الحركة الإسلامية تحتاج منهج ( بيتا )

ديسمبر 21st, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , في التربية والتطوير

تطوير الحركة الإسلامية

يحتاج إلي ( بيتا )

 13imag

عملية التغيير التي تريدها الحركة الإسلامية الوسطية عملية معقدة الخطوات ومركبة في تفاصيلها … وإن لم تمتلك رؤية شديدة الحساسية في تقييم الواقع وفي رسم تحديات المستقبل فسوف تفشل ! …. وعملية التغيير تخاطب جمهوراً له طبع خاص واهتمامات وميول ميزته عن غيره … والبيئة المصرية ومناخها صعب التقدير مختلط الحسابات … والشخصية المصرية مركبة ومتباينة الانفعالات ولا قواعد ثابتة تحكم توجهاتها …. والخصوم متباينون في درجة الخصومة والعداوة ….

والمحصلة أننا بصدد عملية معقدة تحتاج إلي عقلية إبداعية جريئة تقود هذا التغيير وتقتحم عقبته !! ووظيفتنا الآن أن نقلل من احتمالات الفشل المتوقع وتيسير السبل أمام كل خطوة استدراكية تُعدِّل المسار ونضع كل الجهود وكل الخواطر كل الأدمغة وكل الآمال علي مسار قطار التغيير وأن نقاوم عمليات الخروج الشهوانية عن هذا المسار حتي نصل للمحطة المنشودة !

هذه كلمات جالت بخاطري وأنا أستمع إلي صديقي الحبيب وهو يشرح لي برنامجاً جديداً لتحسين أداء الكمبيوتر ولم ينس أن يقول أنه وبرغم نجاحه المتوقع في أداء مهمته إلا أن نسخته ( بيتا ) !! …. وهي كلمة اصطلح عليها الناس من أهل التقنيات وتعني أن أي برنامج حاسوبي جديد يجب أن يمر بمراحل قبل إطلاق النسخة النهائية منه ، ومن ضمن هذه المراحل مرحلة الاختبار !!. حيث يوضع البرنامج بعد الانتهاء من برمجته الأولية تحت العديد من الاختبارات لتجربة مدى جاهزيته ! ومدى مطابقته للوظائف التي أُنشأ البرنامج من أجلها ! ومدي مناسبته للمستهلكين وتجاوبهم معه !! ولذلك فهم يضعونه في فترة اختباريه يسمونها  ” بيتا ” أي (Beta- test) !!

وأذكر كيف أن موقع جوجل العملاق والذي يمتلك أدوات إبداعية قاهرة وفريق تقني لا يعرف معني المستحيل ؛ لمَّا أراد أن يطلق خدمته الخاصة بالبريد الإلكتروني gmail  في نهاية عام 2004 أصدر نسخة بيتا منه وجعلها محصورة – اختبارياً – في مجموعة

المزيد


حاجة الحركة الإسلامية للمبادرات المجتمعية

أغسطس 28th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , في التربية والتطوير

 الحركة الإسلامية والعمل المجتمعي

حتمية تغيير الأداء النمطي

 82289i
أعتقد أن الحركة الإسلامية باتت في حاجة ملحة لتطوير لغتها وشكل أدائها وحتى طريقة تنفيذ وسائلها وهي تتعامل مع رجل الشارع وفي محيط المجتمع المصري والذي بات بدوره أكثر إنشغالاً بهمومه الشخصية  وصعوبات حياته اليومية وما يعانيه من قلة الحيلة في القهر الاقتصادي والاجتماعي الذي نرتع فيه – مجبورين -  في رحاب نظامنا العادل وحكومتنا الرشيدة !!…
ومن ثم فقد أصبح رجل الشارع لا يسمع إلا ما كان قريباً من همِّه ! ولا يتفاعل إلا مع ما يمس حاله وقضاياه ….
ونحن في حاجة لربط ما يُرَاد تحقيقه في الناس والمجتمع من قيم إسلامية عامة وسمات المواطن الصالح ؛ بهموم الناس اليومية ودلالتهم علي الطرق العملية للحياة الطيبة والمشاركة في الإصلاح ….
والمراد أن تنتقل الحركة الإسلامية في خطابها المجتمعي من مرحلة المعرفة والإسهاب في التأصيل النظري من فوق منابر الجمعة أو كلمات من محاريب الصلاة – وكلها خير وبركة - إلي التأكيد علي ضرورة تغيير السلوك وإكساب المهارة ….
 
تجربة مشاريع عمرو خالد :
 
وأود هنا التأكيد علي أن تجربة الداعية عمرو خالد في هذا الإطار تمثل نموذجاً متميزا قابلاً للتطور والتعديل والإضافة والحذف … وقد أثبتت تجربته القدرة علي تفعيل ( مشروعه ) في كافة مسارات المجتمع وعبر كل الوسائل الإعلامية المتاحة للوصول إلي كافة شرائح المجتمع المستهدفة من المشروع … ووفق معاير نجاح يتم تحديدها سلفاً وكلها مبنية علي فكرة ( التغيير ) وتعديل السلوك وإكساب المهارة ببعدها الإيجابي ف المشروع المختار …
 
حتمية : تغيير الأداء النمطي :
 
والذي أظنه أن طريقتنا النمطية في لجان العمل الدعوي المعروفة لا تناسب طبيعة المجتمع الآن … وكما قلنا مراراً أن نجاح الحركة الإسلامية في العمل المجتمع مرهون بتغيير نمط الأداء القيادي فيها بإحداث التوازن بين التنظيم والمجتمع ! وما يترتب علي ذلك من التوازن بين عقلية ( التجنيد التنظيمي ) وحتمية الإيغال في المجتمع عبر فكرة ( توظيف المجتمع ) لصالح المشروع الإسلامي ككل ؛ إذ المشروع في نهايته هو مشروع المجتمع لا مشروع الحركة الإسلامية فقط !! ….
والأمر يحتاج إلي ضرورة إعادة تأسيس رؤيتها حول العمل المجتمعي ؛ وحسم ما حولها من خلاف .. ثم تحقيق وفاق حولها داخل أروقة الجماعة والحركة الإسلامية من أجل إيجاد حراك قيادي في كل المستويات داخل الحركة يسمح بتغيير نمط الأداء التقليدي وتطوير إمكانات الأفراد لتناسب طبيعة المرحلة ….
أقول هذا وأنا أعلم أن الحركة تخطو منذ زمن خطواتها في هذا الاتجاه ! ولكنني أدعو إلي وقفة مع الناتج !! ونحن لا نرد إلا تطوير الأداء لتزداد مساحة تأثيرنا في المجتمع ومن أجل ضمان ولاء هذا المجتمع للفكرة والمشروع الإسلامي ….
 
المبادرات والإدارة بالمشروع :
 
وقد يكون من المناسب إعادة دراسة فكرة الإدارة بالمشروع واعتبارها الطريقة الإدارية المُثلي لإدارة المرحلة الحالية وما فيها من تحديات ….. وتجميع أداءات اللجان الدعوية في قناة واحدة توفر زخماً و

المزيد


العبرة في قصة أحمد بن نصر الخزاعي

أغسطس 10th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , عظماء من التاريخ, في التربية والتطوير

رجولة التغيير ..
 
وبدايات التخطيط ..
66543i 
هذه قصة يحوطها جلال الشهادة ! وقد فاحت من بين كلماتها رائحة الجنة ! ولها عبق خاص يجعلها عنوان الأصالة والرفعة ! ؛ وبطلها رجل فاضل نبل عاش همَّ أمته وتحرك به ! وهو فيما أزعم أول من أًصَّلَ للفكر الإسلامي الحركي والتنظيمي الرافض لبدع أهل الحكم وفسوقهم ! وكان صاحب مشروع تغييري كامل ! وله منهج وأتباع ورصيد فقهي مذهل ! وإن كنتُ – شخصياً – لا أري رجحان رأيه في خروجه علي الحاكم بسبب فرية ( خلق القرآن ) !..
ولقد دلنا الأستاذ محمد أحمد الراشد علي الرجل في تسجيل قديم له وعبر محاضرة أعتبرها من كنوز الانترنت ؛ ثم سجل قصته في بعض كتبه الحديثة … حتي أجد نفسي مضطراً لتذكره وأنا أتصفح كتاب الراشد الجديد ( منهجية التربية الدعوية ) وكأن الراشد يقصده بكلامه لمّا قال : ((  …. فالنتيجة المقصودة من التربية الدعوية هي صناعة مؤمن واع يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويتقن عملاً شمن أشكال العمل الكثيرة التنوع التي يتألف من مجموعها الأداء الدعوي الشمولي ويكون مستعداً لبذل روحه ودمه في سبيل الله إذا اقتضى الصراع ذلك…. ))
إنه الإمام الحافظ الثقة أحمد بن نصر الخزاعي والذي أجمع العلماء – في حدود علمي - علي توثيقه بل بالغ يحيي بن معين- وقد عاصره -  في توثيقه علي تشدده في ذلك ! وما كان يذكره إلا قال (( ختم الله له بالشهادة )) وبمثله كان يتحدث الإمام أحمد بن حنبل عن الرجل حتي قال : (( رحمه  الله ما كان أسخاه  بنفسه  لله !! ، لقد جاد بنفسه له  !! )) …
ولقد نال الرجلُ الشهادة – نحسبه كذلك والله حسيبه – في العام 231 من الهجرة ! وهو .. هو نفس العام الذي شاركه الشهادة فيه الإمام البويطي لما قتله الواثق أيضاً بسبب تلك الفتنة … ومما يؤثر عن الرجل العظيم – البويطي- أنه قال وهو يُساق للموت (( …. ولأموتن في حديدي هذا حتى يأتي قوم يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم  …)) …. وجاء القوم !! وعلموا !! وترحموا علي الرجل الفاضل وكل من قام لله بحجة !
 
……………………….
 
فقه آخر !!
 
 
كان أحمد بن نصر الخزاعي صاحب فقه ورواية ! ولم يكن في مستنداته الفقهية وأسانيده الشرعية ما يسوغ له الصمت والقعود عن فتنة ( خلق القرآن ) تلك وبدع أهل الحكم فيها ! ولم يستحسن مواقف أهل العلم ساعتها وإن كانوا ثقات عدول من أصل الصلاح .. فالصمت والتواري لا يكفي ! ولابد من فعل !!
فقام الرجل وبالغ في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ! وأيده من العلماء كثيرون ؛ ومن العامة كثيرون ! حتي بايعوه علي ذلك ! وقد تطور فقهه حتي دعاهم للخروج علي الواثق وبدعته ! وكأن قناعاته تقول :

المزيد


الحركة الإسلامية والعمل الطلابي ( 5 )

أغسطس 3rd, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , في التربية والتطوير, في حب التعاليم

غياب الطلاب
صداع في رأس الدعوة
374777 
وختام القول أن الصراحة تقتضي ونحن ننظر للعمل الطلابي في الحركة الإسلامية أن نقول بتراجع قوته وتآكل مساحته التأثيرية كرأس حربة للعمل الدعوي بأكمله …. وإن كان من الخطأ التعميم في مثل تلك الأمور نظراً لنجاحات طلابية للحركة الإسلامية هنا وهناك وعبر تفاوت جغرافي معروف .. إلا أنني وطبقاً لما رصدته في الإدراجات السابقة الخاصة بهذا الموضوع أستطيع القول أن الحركة الإسلامية أصابها من جراء تراجع العمل الطلابي الكثير والكثير !! وسأكتفي بذكر بعض ما أهمني وأحزنني عبر تدبر في تلك الحالة دام سنوات وسنوات :
أولاً : لا للشيخوخة !!
 إن الشريحة الطلابية في المحروسة ( الثانويات + الجامعات ) هم نبض أي حركة أو تنظيم ! وهم من يسعي الجميع من أجلهم وأن تزيد حصته فيهم ونصيبه من قوتهم العددية ….
ولا يكون ذلك بغرض قوة التنفيذ ومساحات التحدي التي تتميز بها ( الشريحة الطلابية ) وفقط !! وإنما لغرض استراتيجي آخر هو غاية في الأهمية … وهو احتفاظ هذه التنظيمات والجماعات والحركات الإصلاحية بشبابها الدائم عبر أعدادها المتزايدة من تلك الشريحة …. وعدم الدخول في مرحلة الشيخوخة وما يترتب علي ذلك من مظاهر وعلامات … تفقد بمقتضاها أحلام المستقبل وروح الأمل ونسائم الطموح !! …. وتلك إشارة تمثل نير خطر !!
 
ثانياً : غياب الشباب عن المواقع القيادية :
وهي ظاهرة أخري تجعل الجميع يشفق علي مستقبل الحركة الإسلامية بعدما غاب الشباب عن المواقع القيادية فيها وهو ما جرح قضية ( التوريث القيادي ) فيها ! ….
وفي تاريخ حركة الإخوان ترقب تواجداً كثيفاً للشباب حول الإمام المؤسس حسن البنا رحمه الله في المواقع القيادية حتي أنك لتعجب من تكليفهم بمهام غاية في الخطورة برغم أعمارهم الصغيرة نسبياً وفي ظل وجود الشيوخ والعديد من العلماء حول الرجل ساعتها !

المزيد


الإخوان والحاجة إلي قواعد المعلومات ( 2 )

يوليو 28th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , حرب الإعلام, في التربية والتطوير

التحدي… في تحليل المعلومات
لا مجرد امتلاكها
399202
 
في الإدراج السابق والذي تحدثنا فيه عن التحليل الكمي لكل ما كُتِبَ عن جماعة الإخوان المسلمين في الصحافة المصرية بمختلف اتجاهاتها وتوجهاتها ….. وهو ما أثار فيَّ معاني الغيرة والشفقة علي كل كيان تنظيمي ويحمل مشروعا إصلاحياً ! ولا يؤمن أفراده بأهمية ( البيانات والمعلومات ) وما يستتبع ذلك من تحليل وتقويم ثم تخطيط وعزم وسعي ….
حقاً … نحن لم نستطع حتي الآن التعامل مع المعلومات بقدر مقبول يسمح لنا بالاستفادة منها !!
والغريب أن المعلومات تتقاطر فوق رؤوسنا بفعل تطورات العصر التقني ! ولم نبذل جهداً في السعي إليها أو محاولة الحصول عليها ! بل هي تأتينا راغمة ذليلة .. راكعة أمام عقولنا … وتُلح علينا بضرورة الاستفادة منها … غير أنها لم تلق منا إلا الإعراض والصد …
فهل نمتلك جهازا ( تحليلياً ) – لا إعلامي – مهمته أن يُجمِّع – عبر الأيام والشهور والسنوات - أطراف تلك المقالات والتحقيقات والأخبار وأشخاص كاتبيها وما فيها من دقائق ونفائس كما فيها من كل تافه وخبل كثير وهو لا يُسمن ولا يغني من جوع … ولكننا في حاجة لرصده وضمه بعضه إلي بعض …. فربما تجبرنا الأيام علي استعادة ما فيه ..!
والمهمة تتلخص في لملمة كل هذا في ( وريقة ) تحليلية صغيرة تختصر للقادة حصاد الأمر .. فترقب توجهات الخصوم ونقلاتهم النوعية في معاداتنا ! ؛  كما ترقب نصح القريب الذي يُشفق علينا من جلد الظالم وعجزنا !! ؛ وتزاوج بين الزمن الذي يمر بنا وما فيه من تحديات ومحن واضطهاد ونصر وصعود وما كُتِب فيه ! …
حتي تكون تلك ( الوريقة ) تحليلاً معلوماتياً رزيناً  لحصاد الصحافة والصحفيين والكُتَّاب والنخبة …. وأن نتجاوز ذلك الزمن الذ كنا نطمع فيه أن كون لدينا ( حصاد الصحافة ) !! ….
 
وقفة مع سياسة الحرب الجديدة :

المزيد


الإخوان والحاجة إلي قواعد المعلومات ( 1 )

يوليو 27th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , حرب الإعلام, في التربية والتطوير

تحليل كمي للإخوان في الصحافة
موقع متميز .
 
 866149
لا يستطيع أحدٌ أن يشكك في أهمية ( البيانات ) و ( المعلومات ) في التخطيط الاستراتيجي  ! ….. وأن تجميع البيانات ورصها وإحسان ترتيبها مع ما يحيط بنا من مواقف ومظاهر وأحداث ثم تحليلها يؤدي إلي وضوح ما لدينا من معلومات .. ومن ثم فإننا نستطيع فهم الواقع والتنبؤ لما يمكن أن يحدث في مستقبلنا ؛ وسوف نقترب ساعتها من قرار صائب يتحري الموضوعية والحكمة …
296709
هذا .. بالضبط .. ما جال بخاطري وأنا أتصفح موقع ( الدفتر خانة ) وما يحويه من قواعد بيانات ! في صورة أخبار وتحليلات سياسية ومقالات صحفية ودراسات من كل الاتجاهات الفكرية والسياسية والحزبية عن كل شيء بالمحروسة !
إن الاستفادة من هذا النوع من المعلومات وتحليلها هي أحد أهم عناصر القوة في أي مؤسسة ! ويحتاجها القائد والمخطط والمُتَابِع والمنفذ علي قدم سواء … وهو ما يؤثر كما قلنا في طرقة اتخاذ القرار فيها !
 
نظرة علي الإخوان في الموقع :
 86187i
ولقد تتبعتُ باب ( ملفات مصرية ) ثم ( ملفات مدنية وسياسية )  ثم ( الأحزاب والتنظيمات والحركات الشعبية )  لأصل بعد ذلك إلي ( جماعة الإخوان المسلمين )
http://www.id3m.com/D3M/TreeAnalysis.php?ID=541
وهناك طلبتُ ( تحليل كمي ) للأخبار الموجودة بالموقع عن الإخوان فوجدتُ ما لفت نظر :
فقد كان عدد الأخبار والتحقيقات الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين في الفترة المحددة – ستمائة يوم تقريباً -  ( من 1 / 12 / 2006 وحتي 26 / 7 / 2008 ) هي 10449 موضوعاً صحفياً ….
أي أن متوسط التغطية اليومية عن الإخوان في الصحف المصرية هي 17 خبر أو مقال أو تحقيق صحفي يومياً !! …. وهي نسبة كبيرة لم أكن أتوقعها !!
كما وجدتُ أن أكثر الصحف المصرية تغطية لأخبار وقضايا الإخوان هي صحيفة ( المصري اليوم ) بواقع 1510 خبراً وتحقيقا وموضوعاً  ..أي من ( 2 إلي 3 ) خبر أو تحقيق أو مقال يومي عن الإخوان المسلمين بالصحيفة المذكورة !! … (( فتأمل … ))
بينما جاءت جريدة ( الدستور ) في المرتبة الثانية في التغطية الصحفية لأخبار وقضايا الإخوان بواقع 1447 خبراً أو تحقيقاً أو مقالاً صحفيا  …. أي بنفس نسبة ( المصري اليوم ) تقريباً .. وإن كانت أقل عدداً …..

المزيد


الحركة الإسلامية والعمل الطلابي ( 4 )

يوليو 21st, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , في التربية والتطوير, في حب التعاليم

لماذا أصبح العمل الطلابي أزمة ؟ !
( ؟؟؟ )
375620
ولأننا نوقن أن الطلاب هم حبل الأمل الذي تتعلق به حركات التغيير والإصلاح وهي تسير في مضمار التحدي والتدافع والمغايظة حاملةً مشروعها النهضوي الذي تبشر الناسَ به …..
فهم – أي الطلاب – الأكثر حركة ونشاطاً وتفاعلاً مع مفردات ذلك المشروع ….وأستطيع أن أتفهمَ ميزة هذا الجيل الحاضر حالياً عن بقية أجيال الحركة الإسلامية عبر سلسلة أجيالها المتتابعة منذ التأسيس وحتي لحظات التحدي التي نعيشها الآن ….
وتلك الميزة هي قدرة هذا الجيل الشبابي علي استيعاب كلمة ( مشروع ) ومحاولتهم الجادة في التعرف علي مفرداته وآليات تنفيذه …. ومحاولة فهم طرق تنزيله علي الواقع مع استحضار جيد لطبيعة المراحل وتداخلها …..
وهم بهذا – في ظني – أقرب أجيال الحركة عبر سنوات عمرها  لمتطلبات مرحلة التنفيذ وأكثرهم إحساساً بصعوبة مهام المستقبل … وأكثرهم مناقشة لتفاصيل الخطط واجتهادات التحرك وبرامج العمل …. مع غرابة قد تحدث من البعض أحياناًَ ! وربما يتعدي الأمر إلي شذوذ فكري بفعل طبيعة مراحلهم السنية وبفعل مضايقات النظام الاستبدادي لهم أثناء أعمالهم السلمية والطلابية ….
وبرغم ذلك … إلا أننا نرقب ومنذ زمن غير قصير تراجعاً في وزن أعمال الطلاب النسبي في مجمل أعمال مشروع التغيير والإصلاح …… مع تفاوت في قوة وتأثير أعمالهم في المساحات الجغرافية المختلفة ! وقد يكون لذلك تفسيرا مقبولة …
 
الحكومة وسياسة تجفيف المنابع
 
منذ أن اعتمد النظام الاستبدادي سياسة ( تجفيف المنابع ) لمحاربة الحركة الإسلامية في مصر ؛ نراه يستخدم كل أدواته المتاحة ( قانونية وإعلامية وأمنية وتعليمية و … ) من أجل تحقيق هدفه …..
فهو يستهدف العمل الطلابي في المرحلة الثانوية باعتماد نظام التيرم حتي لا يجد الطالب مساحة من الوقت يتبني فيها أو يشارك في الانتصار لقضايا أمته …

المزيد


الحركة الإسلامية والعمل الطلابي ( 2 )

يوليو 16th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , في التربية والتطوير, في حب التعاليم

تجارب الآخرين …
 
والجري في المحل !!
 
645873
الطلاب هم حاضر ومستقبل الحركات الإصلاحية ! وهم ( نَفَسَها ) الطويل الذي تدخل به معاركها وصراعاتها وتصبر به علي لأواء طريقها وصعوبات التحرك فيه !! ؛ وهم بذلك يستحقون بحق لقب ( وقود الدعوة ) الذي هو سر استمراريتها في رحاب التحدي والمغالبة والمنافسة والتدافع بين المشاريع الفكرية الموجودة علي ساحة التغيير بمجتمعنا العربي والإسلامي !!
ولقد لفت انتباهي أن دراسات الدول الغربية لتاريخنا تهتم وبشكل خاص بتاريخ التحركات الطلابية عندنا أياً كانت توجهاتها الفكرية والعقائدية … وتجد في ذلك فيضاً من الكتب والدراسات والمقالات تتابع هذا الأمر بدقة وتدرس ما فيه ؛ ولا يخفي عليك دلالة ذلك علي قناعتهم الشديدة بأن الطلاب هم عماد التغيير القادم والمتوقع في العالم العربي والإسلامي ! وأنهم يستخدمون علاقتهم بالأنظمة الحاكمة وتطور آلياتهم البحثية والاستقصائية ؛ وعمق دراساتهم المجتمعية بشكل أمني ومخابراتي يحول دون إنجاح حركات التحرر الطلابي خاصة إن كانت من الصنف الداعي للإنعتاق من قيد العبودية  الغربية !
يقول المؤرخ الفرنسي والتر لاكير ((  لم يلعب الطلاب دورا في الحركة الوطنية مثل الدور الذي لعبه الطلاب في مصر )) !! …..
وهي كلمة حق !! أراد بها المؤرخ لفت أنظار دولته ( فرنسا ) إلي ضرورة التعامل مع هذا الثابت ! في معادلة التبعية التي تروج لها الامبراطورية الفرنسية !!
ونفس الكلام أثبته غير واحد من مؤرخي أوربا الألمان والأسبان والإنجليز وغيرهم ممن يريدون لهذه الأمة أن تفقد رواد التغيير فيها …..
وهو هدف استراتيجي لهم ظلوا يعملون من أجله عبر عقود وعهود مضت .. وما زالوا !
ولسنا ندعي أن الطلاب الإسلاميين وحدهم هم من صاغوا تاريخ النزاهة والشرف والمقاومة في عالمنا العرب بل هناك آخرون لهم إسهاماتهم وفضلهم ! ونحن بحاجة ملحة لأن نستفيد منهم وأن نعيد قراءة تجاربهم ومضامين مشاريعهم فربما ينفتح لنا باب ظل مغلقاً عبر تلك السنوات !! وهي تجارب منثورة عبر مواقع الانترنت ! وكل يوم طلع علينا فيه جديد ونحن ندعو لملاحقته وإعادة قراءته وفق ثوابت فكرنا وأصول فهمنا … وهو بعض ما نحتاجه لتكتمل وجهتنا ….  فكما أن  الفقه المقارن هو(( علم يبحث في حكم مسألة فقهية معينة اختلف الفقهاء في حكمها تبعا لاختلافهم في الدليل أو فهمه ومناقشة كل مذهب مع دليله وصولا إلى الراجح من هذه الآراء )) …. فنحن بحاجة مماثلة لدراسة فقه الطلاب المقارن بيننا وبين من لهم تجارب واجتهادات في ات المجال ! والحكمة ضالتنا أينما وجدناها أخذناها ! وستجد بعض ما نريد علي الشبكة العنكبوتية ! وما زال في الأحياء من ينبغي سماع تجربته قبل انقضاء الأجل … فطالع ها :
تجربة الطلاب اليساريين في مصر :
http://www.kefaya.org/reports/0402ahmedbelal.htm
وتجربة الطلاب اليساريين في فلسطين :
http://www.pslf.org/news.php?Id=444
وتجربة الطلاب اليساريين في المغرب :
http://ar.padsmaroc.com/spip.php?article45
وهناك متابعات كثييرة وعديدة لدور الحركة الطلابية في إنجاح الثورة الإسلامية بإيران والتي قادها الخوميني :
http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=1658&lang=
وحاول البعض دراسة الحركة الطلابية الإسلامية في المغرب برؤية أحد أطراف المعادلة هنا :
http://www.chihab.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1072
 
وقد تكون تلك الروابط غير كافية ! … ولكنها مجرد دلالة علي الباب ! وعلي العقلاء الولوج ! …
 ………..
خطوات .. ثم الجري في المحل :
وأستطيع أن أقول أنه ما من تقصير في الحركة الإسلامية العالمية يساوي تقصرها في أمرين اثنين :
العمل الإعلامي
العمل الطلابي
فالأول أضاع هيبة رأينا ! وقطع ألسنتنا ! وبرغم ما أعلمه من محاولات شريفة ومضنية لتدارك هذا وتربصات أهل الحقد والظلم بنا من أجل منعنا من أي تقدم في تلك الساحة ! إلا أنني أشعر باستسلام غير مبرر أحانا في هذا الملف … لا يليق بنا !!
أما العمل الطلابي !! فقد كانت بدايات التميز فيه مُبَشِرَة عندما تم تأسيس الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية والشبابية  في نهاية الستينيات بالقرن الماضي …
وأنا أترككم مع كلمات لأحد أهم المهتمين بالشأن الطلابي في الحركة الإسلامية وهو يقص علينا القصص ويحدد الحكمة ورسم الطريق ويقول :

المزيد


الحركة الإسلامية والعمل الطلابي ( 1 )

يوليو 15th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , في التربية والتطوير, في حب التعاليم

العمل الطلابي في الحركة الإسلامية
شريحة الحسم !!
118203
كل الحركات التغييرية في العالم تعتمد في عمقها المجتمعي علي أحد الجناحين الأكثر تأثيراً والأعلي تحليقاً والأسمع كلمةً في هذه المجتمعات وهما العمال والطلاب !! وتقترب هذه الحركات من النجاح كلما امتلكت النصاب الريادي من هذه الشرائح والمعروف عند علماء الاجتماع باسم رواد التغيير !!
ولطالما اعتمدت الحركات التغييرية الشيوعية واليسارية علي العمال وتلاعبت بمشاعرهم ودغدغت عواطفهم وهي تسوقهم إلي طموح كاذب وأحلام يقظة خادعة سرعان ما أفاقت البشرية منها لما سقطت نظريتهم وتلاشت تجاربهم ! … وبقي أن يأخذ الإسلاميون نصيبهم في التحدي والتصدي للمشروع الصهيوأمريكي المنفرد بساحة التوجيه الحضاري !
ولن يكون ذلك إلا بامتلاك مشروع حضاري تغييري متكامل يحقق معني الشهود الحضاري (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )) (البقرة: من الآية143) … (( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ )) (الحج:78) ….. ولن يكون ذلك إلا بامتلاك عصا التدافع والمغالبة (( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ))(البقرة: من الآية251) …. (( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ))(الحج: من الآية40)
وهو أمر وجدناه أكثر تحقيقاً في الأوساط الطلابية بعدما ثَبُتَ بالاستقراء والتقصي أنهم الأعمق فهماً لمتطلبات التغيير وتحدياته ؛ والأوفر وعياً بالمخططات ورسم السياسات ووضع سُلم الأولويات …. وليس في هذا إغفالاً لحق العمال في المشاركة في المشروع النهضوي المرتقب ولا تقليلا من مساحة تأثيرهم فيه …. كلا !!
ولكنها سباحة في مكونات ( رأس ) التغيير ! لا ( عضلاته ) !! فالشباب ( طلاب ومه

المزيد


البيئة التربوية عند الحركة الإسلامية (( 9 ))

يوليو 6th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , في التربية والتطوير, في حب التعاليم

البيئة التربوية …
 
هل هي أكذوبة
 
948939 
في فترات إرهاقي البصري وبسبب معاناتي في قرنية العين ألجأ إلي الراحة والتقليل من الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر ومتابعة جديد الانترنت وما يترتب علي ذلك من تأثر مدونتي في كم وكيف إدراجاتها في تلك الفترة ..
وهي فترة تجعلني أعاود النظر في محتوي رسائل صندوق بريدي الإلكتروني وما كنتُ أود التعليق والتواصل معه قبل فترة ؛ ولكن ضيق الوقت حال دون ذلك …..
ومنها تلك الرسالة التي عقب فيها المهندس عثمان الطيبي علي الإدراجات الخاصة بـ ( البيئة التربوية عند الحركة الإسلامية ) وهي رسالة مطولة ؛ بث فيها الرجل بعض همومه  ؛ حتي أنك تشعر بحُرقته وهو يجهد نفسه في تخير ألفاظها ليصيب – من وجهة نظره – كبد الحقيقة …. وبرغم اختلافي مع كثير مما حوته الرسالة فإنني أنقل اختصارا لما فيها مع تعليقي  علي نقطة واحدة منها وهي التي لا تقبل كلمة ( البيئة التربوية ) ابتداءً !! ……… وأصل الإدراجات الثمانية تجدها جميعا هنا :
http://al7our.maktoobblog.com/832244/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9_%28%28_8_%29%29
 
ومما قاله الأخ الفاضل في رسالته :   (( ….. ولقد عشتُ وقتاً طويلاً في رحاب الحركة الإسلامية وما زلتُ والحمد لله وعايشتُ همومها التربوية بشكل يومي ؛ وكم كنتُ أتمني أن أقرأ موضوعك عن البيئة التربوية في وقته …. وقدر الله وما شاء فعل .  …………. ولي عليه بعض التعليقات منها :
1 – أنني أري أننا في رحاب الحركة الإسلامية نجد من التربويين من يؤمن بفكرة ( الأرنب والجزرة ) ؛ فمن سمع الكلام وكان مطيعا وغير ناقد لتصرفاتهم فهو الذي يتمتع بالجزرة الدعوية والرضا التام عنه وما يترتب علي ذلك من تيسير سبله وقبوله وتوثيقه وتقريبه من المهام والمسئوليات ))  
 
واستمر المهندس عثمان في رسالته فقال :  
(( 2 -  كما أنني وفي نفس الوقت أجد في هذه البيئة التربوية منطق ( العصا والسوط ) لكل من كان له رأي ونقد في موقف أو تصرف للجماعة أو أحد قياداتها ….. وما يترتب علي ذلك من ضمه للقائمة السوداء وحرمانه من بعض حقوقه أحيانا  وهو الذي حدث معي شخصيات وأراه يحدث كل يوم مع آخرين غيري ))…
 
ويقول أبضا :
(( …. ولك أن تتأمل في الشخصيات التي تخرجها هذه البيئة التربوية التي تتحدث عنها …. فهي شخصيات مشوهة لغت عقلها وارتضت أن تكون تابعة لآخرين حتى ينالوا القربى والحظوة ……. ))
 
ويقول بعد لك مستخلصا الحكم النهائي  : (( كما أنني وبعد زمن ليس بالقصير أستطيع أن أقول أن الربط بين كلمة ( البيئة ) وكلمة ( التربية ) ف رحاب الحركة الإسلامية هو من الأمور التي نسمع عنها ولا نجد لها أثراً …. حتي أنني لا أستطيع فهمها أصلا …. فالبيئة التي نعيش فيها واحدة والمناهج واحدة والبرامج واحدة .. ولكن الناتج من وجهة نظر التربويين وأصحاب القرار يختلف !! والسبب في رأيي يرجع لإختلافهم هم أنفسهم !! وأن ما سميته أنت في بعض إدراجاتك بالمدونة ( الميل العاطفي ) هو الذي يحسم في النهاية موقع ومكانة ابن الحركة الإسلامية فيها !!
ولذلك فإنني أجد أن كلمة ( البيئة التربوية ) هو أحد الألفاظ المطاطة والتي بلا معني حقيقي في العمل الإسلامي ))
 
من حقك … برغم اعتراضي
 

المزيد


التالي