حماس : مشروع قيادي جديد للحركة الإسلامية

يناير 30th, 2009 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب, مصير أمتنا

غزة ستجبر الإسلاميين علي

تطوير فكرهم وفقههم ومعادلاتهم

 64816i

كان الرجلُ مصيبا ومُوفَقَاً وعلي دراية تامة بالتاريخ وعِبَرِه ؛ والجغرافيا وتحدياتها  لما تأمل في توابع زلزال حرب غزة ! والتي جاءت نتائجها علي غير رغبات البعض من تجار السياسة وسماسرتها ! وفوق أحلام آخرين من أبناء الغيرة علي الأمة ومستقبلها !! …..

فعندما قال الدكتور الفاضل راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية الإسلامية – إخوان تونس -  أن حرب غزة قد نقلت قيادة المشروع الوطني الفلسطيني إلي حماس … كان يتحدث باسم العقل المتدبر في النصوص الشرعية وصفحة الكون وتاريخ الأمم !

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1232171572724&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout

وبرغم أنني أري أن قيادة الحركة الإسلامية العالمية برمتها قد انتقلت إلي غزة الصابرة المجاهدة … غزة مشعل وهنية وخليل الحية والزهار وحمدان ورجال الكتائب القسامية ؛ وليس فقط المشروع الوطني الفلسطيني كما تفضل العملاق التونسي  الرائد راشد الغنوشي !

فقضية فلسطين هي قضية أمتنا المركزية والتي تكتسب قدرها ومكانتها من قُدسية المكان المشرف الذي باركه الله للعالمين !! ومن هيبة الطائفة المؤمنة المنصورة المجاهدة التي تعيش في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس والتي يُقيم اللهُ بها حجته علي العالمين !! ….

وهكذا كان تاريخ أمتنا دائماً … يتمحور حول بيت المقدس والأقصى وتطوف برحابه شخوص من الأمة امتلأت بعظمة هذا الدين وقدرته علي التحدي وقابلية الأمة للنهوض وتبوء المكان الذي أراده الله لها كخير أمة أُخرجت للناس !!..

والحقيقة أن الحركة الإسلامية العالمية ذات الفهم والفقه والفكر الوسطي  ما قصرت في تبني ونصرة قضية فلسطين أبداً !! ولكنها لم تعد قادرة علي فعل المزيد في تلك الفترة الحرجة من تاريخ أمتنا والتي غير فيها ( العدو ) من إستراتيجيته وبات علي قناعة تامة من أن سياسة ( الأمر الواقع ) وفرض الخيارات علينا فرضاً ! هي الطريق الأقوم في التعامل مع الأمة وقضاياها خاصة في ظل أنظمة حاكمة تبحث عن جحر ضبهم لتدخل وراءهم ! دونما إعمال لع

المزيد


بعد غزة .. عين علي نكبات الأمة !!

يناير 29th, 2009 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب, مصير أمتنا

نكبة الأمة..

ليست فى الحكام وحدهم !!

445ima 

(( مقال كتبه الإعلامي الأستاذ أحمد منصور في أكثر من صحيفة عربية قبل أيام … وهو جدير بالقراءة .. وخاصة من أبناء الحركة الإسلامية ))

يلقي الكثيرون بالمسئولية علي الحكام وحدهم فى النكبة التي تعيشها الأمة فى ظل حرب الإبادة التى يقوها الصهاينة أعداء الإنسانية علي قطاع غزة ، وهذا صحيح فالحكام الذين يدافع بعضهم جهارا نهارا عن الصهاينة ويتواطؤون معهم ضد مصالح الأمة ويشاركونهم الولوغ فى دماء الشعب الفلسطيني العربي المسلم ، مسئولون أمام الله ثم أمام الناس و التاريخ عما يحدث لشعب فلسطين ،
لكن فى ظل مرور ما يقرب من شهر علي الهجمة الصهيونية الشرسة علي الشعب الفلسطيني في غزة ، يؤكد المشهد العام أن الحكام ليسوا وحدهم مسئولين ، ولكننا نتساءل بوضوح ودون مواربة ودون مجاملة وأين العلماء ؟

أين علماء الأمة الذين يشكلون العصب الرئيسي للشعوب ،لا شك أن هناك قطاع من هؤلاء لا يرجي من ورائهم أمل لأنهم أزلام الحكام وأحذيتهم التى يمشون بها فى الناس حيث يضفي هؤلاء المشروعية علي الحكام فيما يقومون به بل إنهم يدعون لوجوب طاعتهم حتى لو فى المعصية والتواطؤ مع الكافرين ..

، وقسم منهم شأنهم شأن العامة يعيشون العجز بكل أشكاله ومراحله ، لكن هناك قسم لا زال الناس يثقون فيهم وينتظرون منهم ما هو أكبر من الظهور علي الفضائيات وإعلان الفتاوي والمؤازرة لشعب فلسطين ، هل ما يقوم به كبار علماء الأمة يمثل ذروة سنام الجهاد وغايته ، أم أن النتائج الهزيلة التى حققوها حتى الآن لا تقل في عمومها سوءا عن دور الحكام ، وإذا كانوا يقولون إنهم قد تكلموا فقد تكلم كثير من حاخامات اليهود المعارضين لإسرائيل ربما بكلام أقوي من كلام بعض علمائنا ، وبالتالي فإن دور العلماء فى الأمة ليس الكلام أو الشجب أو الإدانة أو الاستنكار أو القيام بتصرفات تضفي شرعية علي تصرفات حكام أعلنوا مواقفهم صريحة مما يحدث فى غزة وهي موالاتهم لليهود واشتراكهم معهم فيما يقومون به وإنما موقفهم كان علي مدار التاريخ أكبر من ذلك بكثير وينبغي أن تكون مواقفهم مناسبة للحدث الجلل الذي يحيق بالأمة ، ولن نذكر الكثيرين ولكن نذكر واحدا منهم هو عالم مصر وإمامها العز بن عبد السلام الذي باع المماليك وكانوا حكام مصر حتى يجهز الجيوش لمواجهة الغزاة فبين ما ينبغي أن يكون عليه العالم حينما يواجه السلطان الجائر وحينما تكون الأمة تحت الخطر .

أما الحركات القومية فلم يزد موقفها عن موقف العلماء من شجب وإدانة وكفاح بالحناجر ومشاركة فى المسيرات والمظاهرات واحتجاجات علي شاشات الفضائيات .

أما الحركات الإسلامية فإن مصيبتها أكبر وعجزها أبشع ، فقد ابتلي معظمها بقيادات لا تعي متطلبات المرحلة ولا حسن الخطاب ، وإذا حاولنا أن نتحدث بمكاشفة لا نفاق فيها عن موقف كبري الحركات الإسلامية وهي جماعة الأخوان المسلمين التى دفع مؤسسها ح


المزيد


تأملات في إدارة حماس لأزمتها في غزة

يناير 25th, 2009 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب

قراءة في إدارة حماس للأزمة

بارك اللهُ في حماس

 912582

(( مقال كتبه الدكتور ممدوح المنير وهو جدير بالتأمل …. وأسعد بنقله في المدونة ))

إن المتابع عن كثب لحركة حماس و أسلوب إدارتها للأزمات الجارية على الساحة الفلسطينية  سرعان ما يدرك أنه أمام تنظيم سياسي احترافي بكل ما تعنيه الكلمة وظهرت هذه الحرفية أكثر في إدارة أزمة العدوان الإسرائيلي على القطاع ، لقد كان الفعل الحمساوي  يبعث بالفعل على الدهشة و يجعلك ترفع القبعة احتراما و إجلالاَ  لهذا النبت الطيب المبارك و لعلنا هنا نقدم قراءة سريعة ، تحتاج بكل تأكيد لمزيد من العمق لنعطي لهذه الحركة قدرها و حتى تستطيع  كافة حركات التحرر في العالم الاستفادة من هذه التجربة الثرية التي لا ينضب معينها بإذن الله

 

ماذا فعلت حماس مع الأنظمة العربية؟

 

تعاطت حماس مع الواقع العربي بواقعية فلم تعول كثيرا على الحكام العرب و لكنها حرصت و على لسان قادتها على وضعهم أمام مسئولياتهم و ثمنت كل موقف داعم للمقاومة و أشادت به  واختلفت و ( عتبت ) على كل نظام يتصادم مع المقاومة  و العتاب هنا لغة مهذبة اعتمدتها حماس في إدارة اختلافاتها مع الأنظمة العربية حتى لا تزيد الأمور تعقيداَ ، وحرصت في حوارها مع المختلفين معها أن يكون الحوار بلغة الأرقام واستدعاء التاريخ القديم و البعيد  فكانت تدلل على كل موقف بعشرات الأدلة المنطقية و الموثقة التي تلجم الطرف الآخر و تربكه.

كان الموقف الأكثر حساسية بالنسبة لحماس هو الموقف المصري المنحاز بالكلية للموقف الإسرائيلي و إن لجأ في نهاية العدوان لمحاولة إطلاق بعض التصريحات للاستهلاك المحلي و الدولي لتحسين الصورة التي تشوهت و أصبحت أكثر بشاعة من الاحتلال  ذاته لأنها من الأخ و الصديق.

 ماذا فعلت حماس إزاء هذا الموقف ؟ و خاصة أنها تدرك جيداَ أن روح القطاع – معبر رفح – بيدها ؟ في البداية حرصت حماس على عدم الدخول في  صراع مباشر و معلن مع النظام المصري و اعتمدت حماس في إدارتها للصراع معه على أسلوب التلميح و الإحراج دون التصادم معه ،  بينما تركت مهمة التصادم للمتعاطفين مع الحركة سواء من النخب أو الشعوب، وكان هجومهم قاسياَ على النظام المصري و ظلت إدارة الأزمة مع النظام المصري تتحرك في خطوط  متوازية ، خط تفرضه المقاومة بصمودها  و يوصل للجميع رسالة مفادها أن عمر حماس في غزة أكبر مما يتوقعه البعض ، خط آخر  لجأ للمواجهة مع النظام المصري بالتلميح و الإحراج حتى لا تستعدى حماس النظام المصري المعادي أصلاَ بمواقفه، والخط الثالث هو خط المواجه المكشوفة و حمل راية هذا الاتجاه المتعاطفون مع حماس و مع مشروع المقاومة و كانت هذه الجبهة هي الأكبر و الأكثر تأثيرا لأنها لم تقتصر على المثقفين و المفكرين فقط و لكنها شمل كل الشعوب الحرة حول العالم  و المتتبع لتصريحات خالد مشعل يجد في كل حديث تقريباَ مطالبته للشعوب باستمرار انتفاضتها الداعمة للمقاومة و للأمانة لم تكن الشعوب في حاجة إلى من يوجهها فالحدث كان موجعاَ وفاج

المزيد


غزة الفاضحة .. صحيفة المصري اليوم ( 2 )

يناير 21st, 2009 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب, مصير أمتنا

المصري اليوم

أهل الإفك في المعركة !!

 31615i

أن تتابع معركة غزة ويومياتها وقد علاك الهم من قسوة القنابل الفسفورية والتدمير الصهيوني الانتقامي للشجر والحجر وبيوت الله !! فذلك أمر طبيعي لكل من كانت فيه بقية من نخوة ومروءة ورجولة ! ولو كان علمانياً قُحاً كتلك المرأة المغربية التي ظهرت علي شاشات التلفاز قبل أيام وهي تقول ( أنا علمانية ولكن ما حدث ويحدث في غزة يجعلنا ندعو للجهاد ونحترم المجاهدين في فلسطين ) ! …..

أما أن تنحط أخلاقياتك ! وتبالغ في التطاول علي المجاهدين وتسخر منهم ! وتفت في عضد الأمة وهي ترقب المعركة بعين الشفقة وتتمني أن تستمع إلي أخبار سارة ….. فتجدك – وأنت صاحب المنبر الصحفي الذي يسمي نفسه بالمستقل – تقول وعبر سياساتك التحريرية الانهزامية : ( انتظروا هزيمة أهل غزة ! لقد قتلت حماسُ شعبها ! ونحن علي أعتاب نصر صهيوني قريب ومبهر ! ) ….

وهي رسالة قديمة قالها البعض يوم حمي الوطيس واختبأإ هو وراء جبنه و (( ….. وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزّىً لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )) (آل عمران:156)…..

هذا هو إحساسي وأنا أتابع صحيفة ( المصري اليوم ) طيلة أيام الحرب وقد كثرت مقالاتها التخذيلية المُثبطة والمُحبطة (( وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً )) (النساء:72) …. بل بالغ مجدي الجلاد وجعل صحيفته منبراً صريحاً للنظام المصري وموقفه !! وكأنها صحيفة الأهرام !! أو الأخبار ! أو الجمهورية ! وكلها تُعلَف في مرابض النظام !

وإن نسيتُ فلن أنسي ذلك اليوم الذي أظهر فيه الجلاد ( !! ) صورتين  متقاربتين في الصفحة الأولي الرئيسية ونحن في اليوم الرابع للحرب الآثمة … فكانت الأولي لجندي صهيوني مجرم وهو ممسك بمصاصة ( نعم مصاصة أطفال !! ) ؛ بينما كانت الصورة الثانية لجملة من الشهداء تحت أنقاض بيت من بيوت غزة !!

فما الذي أراد ( الجلاد ) إيصاله من جراء تلك الجريمة المهنية التي تُظهر الحرب وكأنها فسحة للصهاينة !! وهو ما أنكره الصها

المزيد


رسائل قلم في زمن الأحذية

يناير 14th, 2009 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب, مصير أمتنا

حذاء قلمي يتأهب

رسائل غزة للجبناء

 564116

لن أستطيع أن أقذف حذائي في وجوههم !! فبيني وبينهم مساحات وفضاءات وحراسات … وحدود وسدود !! وكلها تمنعني من أن يذهب غيظ قلبي أو يشفي غل صدري !

وقلمي ينوب عني !! وحذاء قلمي ينوب عن حذائي !! ….. فأنا وقلمي روحان بعقل واحد ! ولكل منا حذاءٌ نصفع به وجوه أهل الريب والإرجاف والتخذيل والتثبيط والنفاق والتدليس !!

فلما بان عجزي عن استخدام حذائي في صفعهم علي ما كان منهم في حق غزة وأهل غزة ومجاهدي غزة قال لي قلمي : خل عنك !! سأُطيح لك برقابهم وسأُسقِط لك كرامتهم وسأقذف بحذائي في وجوههم ….. وسأسير بقية عمري هكذا …. قلم حافي القدمين ! ولكن رأسه في السماء !! …. وربما ينالني ما نال حذاء منتظر الزيدي العراقي …. فليكن … وحسبي أن التاريخ سيذكرنا بخير ..

فبرغم الإحباط الذي أحاط بأوراقي وامتزج بمداد قلمي بعدما رأيتُ أشلاء الناس وهي تتطاير في غزة من جراء القصف الصهيوني المجرم لبيوت الآمنين ! وبعدما كلَّت أذناي من عويل الأمهات الثكالى وآهات الأطفال اليتامي بعدما فعلت بهم القنابل الفسفورية المحرمة دولياً ما فعلت  !! ؛ وبعدما رأيتُ تحركات المُثبطين التافهين والتي هي أقرب للمشي في المحل ! حتي يتمتع الصهاينة بمزيد من الوقت لحسم معركتهم ضد المجاهدين !!؛ وبعدما نالنا التأفف والقرف من صيحات النفاق الكاذبة التي يطلقها الاستسلاميون العرب إشفاقاً منهم علي دماء وأرواح شعبنا الفلسطيني في غزة !! وكأنهم فعلوا قبل صياحهم الممجوج أي فعل رجولي من أجلهم !! …

شاهت وجوه أهل النفاق .. وذلت رقابهم … ورغمت أنوفهم …. وسلط الله عليهم كلباً من كلابه !! …

ولذلك فإنني أحب أن أرسل عدة رسائل حذائية ولكن عبر حذاء قلمي إلي كل من يخصه الأمر

1)      الحذاء ا

المزيد


المرجفون … وقضية غزة !!

يناير 11th, 2009 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب

غزة في الفضائيات المصرية

برنامج (القاهرة اليوم) وفن التذبذب

 3image

كلما مر يومٌ إعلامي جديد علينا ؛ كلما فقد عمرو أديب وبرنامجه ( القاهرة اليوم ) من رصيده الشعبي ومساحة انتشاره الجماهيرية في ربوع المحروسة !!

وكلما تعددت زوايا الرؤية التحريرية للحدث ومصائبه عند معدي ومقدمي البرنامج كلما اتسعت الهوة بينهم وبين مشاهديهم !!! وهم يشعرون أن عقولهم وعواطفهم وتمنياتهم في واد والبرنامج ومقدموه في واد آخر !! ومجمل الأمر أن قد بانت عندهم أمارات المؤامرة وحملة الخداع والتي يقوم برنامج عمرو أديب بدور المتحدث الرسمي فيها باسم بعض الأجهزة المصرية الخاصة التي تدير ملف غزة وتحاول الانتصار لوجهة نظر النظام الحاكم في المحروسة والذي هاجمه ( طوب الأرض ) في الداخل والخارج وعلي عتبات سفاراتنا وقنصلياتنا في الشرق والغرب !! ..

أقول هذا وأنا أحاول – في حدود وقتي – متابعة ما يقوله الثلاثي البائس عمرو أديب والذي مثل دور ( الطيب ) ؛ وأحمد موسي ( الشرس ) ؛ ومفيد فوزي ( القبيح ) !! في برنامجهم المتأرجح والمتذبذب صعوداًُ وهبوطاًُ (( مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ … )) (النساء: من الآية143) …وفق ما تحدده جهات ما !! لهيئتي الإعداد والتقديم في البرنامج ليتم بثه علي جموع المصريين الذين يتابعونه …. ولعلي أذكركم بما قلته سابقاً بأن هدف ( التنفيس ) الشعبي يأتي واضحاًُ وفي مقدمة الأهداف الكلية للبرنامج فيما يخص الشأن الداخلي لمصر كقضايا الفساد وحقوق الإنسان وجرائم رموز النظام … في محاولة علاجية إعلامية لتجنب التوقعات التي تجعلنا علي وشك ( الانفجار ) !…

 

وصلة الأمن المصري !!

 

والحقيقة أنني ما كنتُ أتوقع أن يأخذ النظام المصري هذا الموقف المُشين والذي وصفه كتابنا المحترمون ( بالعار ) ! … ولكن الأغرب من موقف نظامنا هو موقف ما يسميه البعض ( الإعلام المستقل ) ! والذي يُصَنَف ( القاهرة اليوم ) تحت خانته !! والذي تبثه قناة ( أوربيت ) الخاصة باهظة التكاليف والاشتراك علي قناتها ( اليوم ) ؛ بينما يراه المصريون عبر (  الوصلة ) التي انتشرت في ربوع المحروسة تحت سمع وبصر النظام وأجهزته الأمنية ! والتي ما حاولت تلك الأجهزة يوماً أن تتصدي لتلك الظاهرة وهو ما دفعني يوماً لأن أتحدث مع أحد ضباط المباحث في أحد مشاهدنا معهم عن صمتهم علي ( الوصلة ) التي يسيطر عليها بعض ( البلطجية ) حتي أن البعض يشكو كثيراً من سوء بعض القنوات والبرامج المقدمة !! ولكن ضابط المباحث المذكور فاجأني ساعتها ( قبل سنوات ) وقال : هناك توجيهات عليا بترك

المزيد


يا غزة …. صبراً

ديسمبر 27th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب

يا أهل غزة عذراً

اصبروا وصابروا … وارموا

742973 

بأي كلمات نصف ما يحدث من مجازر ومذابح لإخواننا ونسائنا وأطفالنا في غزة ؟!

بأي كلمات نرسم صورة الأمهات الثكالي والأطفال الحياري في غزة ؟!

174ima

بأي كلمات نتحدث عن شهداء غزة وقد ملأت أجسادهم وأشلاؤهم الشوارع والطرقات هناك ؟!

بأي كلمات نخبركم عن أهل الخيانة والخديعة - من أهل فلسطين - وقد أعانوا الصهاينة جهارا نهارا في حملتهم ضد غزة طمعاً في منصب زائل وسلامة ملؤها الذل ؟!

بأي كلمات نقص عليكم نبأ أهل الغدر - ممن جاورت حدودهم حدود غزة - وقد تحركوا من أجل مساندة الصهاينة ودعمهم … والتعمية علي أهل الجهاد والمحاصرين في غزة ؟!

فأي عار ….. وأي شنار …. يلحق بنا من جراء صمتنا علي ما يحدث من مذابح في غزة … وبسبب قعودنا وتقاعسنا عن نصرة المستضعفين من أهل غزة ؟!!

يا رجال الأمة .. ويا أهل المروءة … كلكم يري ما حدث ويحدث من حصار وجوع وقتل وأشلاء في غزة

المزيد


وا خجلاه .. يا غزة

ديسمبر 27th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب

وا خجلاه يا غـــزة

فلسنا رجالاً !!

678ima 

بكل الأسي … وكل الأسف ….وكل العجز … وبعين باكية …. ولسان عاجز … وإرادة مشلولة …. نقول لأهل غزة عذراً

عذراً … فقد خيبنا ظنكم …

عذراً …. فقد أفرحنا عدوكم …

عذراً … فقد خذلنا شهداءكم …

عذراً فلسنا كما تظنون …

عذراً …. فلسنا رجالاً !!

كلنا ……. لسنا رجالاً

المزيد


بيان الإخوان بخصوص اعتقالات نصرة غزة

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب

بيان حول اعتقالات الإخوان المسلمين

تحت ذريعة دعمهم للمحاصرين في غزة

 564ima

(( أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بياناً بخصوص القضايا المتتابعة باتهام أعضائها ومنتسبيها بدعم غزة ! … والبيان رسالة تستحق التأمل ؛ وفيه من المعاني ما يستأهل الوقوف أمامه )) …. وإلي البيان

يتعرض الإخوان المسلمون لعداوةٍ واضطهادٍ شديدَين من الحكومة لمواقفهم الوطنية والأخلاقية والإنسانية في قضايا الداخل الخارج، والمستمَدة من الإسلام دين الأمة؛ يتمثل هذا الاضطهاد في مظاهر شتَّى وصلت إلى حدِّ تغيير الدستور؛ لإقصائهم عن العمل السياسي وللتضييق على نشاطهم الدعوي والاجتماعي والخيري والإعلامي، وكذلك الحكم بموجب قانون الطوارئ لما يقرب من ثلاثين سنةً متصلةً، إضافةً إلى مصادرة الحريات، وتزوير الانتخابات، والاعتقالات، والتعذيب، ومحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، واستخدام قوات الأمن المركزي للبطش بكل مجموعة تعبِّر عن رأيها أو تطالب بحقها بأسلوب سلمي.

 

وكل حملة تشنُّها الحكومة على الإخوان تأتي بذريعةٍ إمَّا مختلقة مفتراة ، أو بذريعة يستحق عليها الإخوان الشكر والتكريم ؛ لأنها واجب الشرع والوطنية والأخلاق والإنسانية ، والإخوان فيها لا يمثّلون أنفسهم فحسب ، ولكن يمثِّلون ضمير الأمة وضمير الأحرار في كل مكان ؛ مثلما هو الحادث الآن .

 

فاعتقال ما يزيد عن مائتي شخص من الإخوان تحت ذريعة قيامهم بواجب إغاثة المحاصرين في غزة أمرٌ يستحق العجب!! فهل دعم المحاصرين جريمة أم أن الجريمة الكبرى تتمثل في الحصار الذي يفرضه الصهاينة على إخواننا في غزة والمشاركة فيه وعدم النهوض لكسره وفقًا لقرارات الجامعة العربية ؟! وهل المفروض أن نتفرَّج عليهم وهم يتساقطون من الجوع والبرد والمرض، إضافةً إلى القصف والقتل والتدمير ولا نقدّم لهم حتى المعونات الإنسانية؟!

 

هل المطلوب أن نشارك في حصارهم حتى يذلّوا ويركعوا لإرادة بني صهيون؟ هل تنكَّرنا لديننا ومبادئنا التي تقرِّر أن المؤمنين إخوة، وأن المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه ولا يُسلمه ولا يخذله، وأنهم كالجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؟! بل إننا نقرِّر أنهم لو لم يكونوا مسلمين لوجب علينا إغاثتهم ونصرتهم على ظالمهم!.

 

هل نريد قتل روح المقاومة في الشعب الفلسطيني؟ المقاومة التي هي حق شرعي ووطني وقانوني، ألم يقاوم المصريون الغزاة والمحتلين على طول تاريخهم؟ ألم نساعد ثورة الجزائر في تحرير أرضهم على بُعد المسافات؟ ألم ندعمْ حركات التحرر الوطني في إفريقيا وآسيا؟ هل هذا كله حلال في كل الدول ثم صار حرامًا في أرض فلسطين؛ أرض المقدسات والرباط والأهل، وبوابتنا الشمالية الشرقية؟!

 

هل يليق بمصر أن تغلق معبر رفح في وجه أهل غزة من المرضى والطلاب والمسافرين للعمل، وتفتحه فقط بصورة منقطعة لأسباب إنسانية وتحت الضغوط؛ في الوقت الذي يجوس فيه الصهاينة في سيناء بدون تأشيرة دخول؟!

 

هل يليق أن نمنع عن الفلسطينيين الوقود؛ في الوقت الذي نصدِّره للصهاينة بأبخس الأسعار؟ هل يليق أن نحرمهم المؤن والطعام في الوقت الذي

المزيد


حماس في ذكري انطلاقتها الحادية والعشرين ..

ديسمبر 14th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , فلسطين : جُرحُ القلب

حماس وذكري انطلاقتها

وقفة مع الحسم

411456 

حماس … وما أدراك ما حماس !! … فخر الأمة .. ورأسها المرفوع … وصوتها المسموع .. وعبير الشهادة … وهيبة الشهداء … حراس كرامتنا … وحماة أقصانا ومقدساتنا …

ما إن تسمع بحماس حتي تتقاذف في ذاكرتك آيات الجلال القرآني وهو يقص علينا بعضاً من قصص المجاهدين في آل عمران والنساء والتوبة !! أو أحاديث الشرف النبوية عن عظيم قدر من جاهد ورابط وحمي الثغور وصان الأرض والعِرض كمثل ما قاله رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :  ((‏ ‏ألا أخبركم بخير ‏ ‏البرية ‏ ‏قالوا بلى يا رسول الله قال ‏ ‏رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله عز وجل كلما كانت ‏ ‏هيعة ‏ ‏استوي ‏ ‏عليه …… ))

‏أو ما جاء في (( أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج عليهم وهم جلوس فقال ‏ ‏ألا أخبركم بخير الناس منزلة قلنا بلى قال رجل ممسك برأس فرسه ‏  - ‏أو قال فرس - ‏ ‏في سبيل الله حتى يموت أو يقتل …. ))

وعندما تشاهد تدريباً عسكرياً قسامياً  أو تستمع إلي وصية شهيد بينه وبين الجنة رمية رمح فكأن أذنيك تسمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو قول : (( ‏ ‏مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادة الرجل ستين سنة !! )) …. حماس …. أبناء الياسين والرنتيسي وإخوان عياش وعقل … هم الكِرَام الأخيار … والصفوة الأطهار … وقَدر الله الغالب في بقاء الجهاد وأهله إلي يوم الدين … نحسبهم كذلك ولا نزكي علي الله أحدا …

تأتي هذه الأيام ذكري تأسيسهم الحادية والعشرين لنتذكر تحديات تمر بهم وبعموم الأمة …. وفي فترة خاصة وشديدة الحساسية من تاريخ أمتنا …. فلا شيء عندنا يقف علي قدميه !! والفتن السوداء تشتعل فوق الرؤوس !! وكل ساعة نظن أن فئة من أمتنا هي قاب قوسين أو أدني من قبورها !! … والله لطيف بعباده !

وحماس تواجه الكثير وتتصدي للكثير وتبذل الكثير وتضحي بالكثير …. وهي تحتسب عند الله ما تلاقيه !! وعما قليل ينبلج الصبح ….. فثبت اللهُ حماسَ .. ورجالَ حماس …. وحفظهم وأسدل عليهم جميل ستره !

 

وقفة مع الحسم !

 

ربما أتفهم الضغوط التي تعرضت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس والتي اضطرتها اضطراراً إلي أخذ القرار بـ ( الحسم ) في غزة ! وهو ما كان له بعض الأثر الايجابي علي التجربة الحمساوية والتي فرضت نفسها كشرعية دستورية إلي جانب شرعيتها القسامية الجهادية القتالية والتي كان لها الفضل في امتلاك حماس للشرعية الشعبية من قبل !

كما أن ( الحسم ) فرض حماس كطرفٍ فلسطيني أصيل لا يستطيع أحدٌ تجاهله ؛ وأكسب قادتها حضوراً سياسياً لافتاً بعد نجاحها في إيجاد ثلة متميزة من البرلمانيين والوزراء والإعلاميين ذوي الكفاءة في الإدارة والتفاوض وتكوين شبكات مترامية الأطراف في العلاقات الخارجية !..

ولكن أمر ( الحسم ) أوقع حماس في عدة بلايا منها مرارة الحصار المجرم الذي أحكمته كل أطراف المعادلة علي الشعب الفلسطيني في غزة …. وهو ما عجزت حماس عن كسره حتي الآن ؛ ولعل ذلك يخبرنا بوضوح أن حماس لم تكن تمتلك رؤية واضحة لتوابع ( حسمها ) في غزة !! ..

ومن المهم التذكير بأن ( الحسم ) أضر إعلامياً بجمال التجربة الحمساوية الجهادية بعد أن تعددت حملات التشويه والكذب والافتراء خاصة مع ضعف التواجد الإعلامي الحمساوي إقليمياً وعالمياً !!

كما أن المحللين السياسيين والمتخصصين في الشأن الفلسطيني يرصدون تراجعاً ملموساً في العمل العسكري المُقَاوِم من يوم أن حسمت حماس أمرها في غزة ؛ مما أضر – من وجهة نظرهم – بالقضية الفلسطينية ككل !! وجعل العدو في راحة ما كان يحلم بها من قبل …

*** وهنا أود أن أقول : إن تجربة الحسم الحمساوية تجربة فريدة في تاريخ الحركة الإسلامية .. وهي بلا شك بينت قوة العمل المؤسسي العسكري والأمني لدي أجهزة حماس … وهي تجربة أراها من أعظم القصص البطولية في تاريخ أمتنا علي الإطلاق برغم بعض الأخطاء فيها ….

ولكنها أفضت – مع تطاول الزمن – إلي ما لا يطيقه الشعب الفلسطيني …. ولأن المعلومات لدينا ليست بالقدر الكافي والذي يسمح لنا بذكر رأينا صراحة في أمر الحسم وتوابعه ؛ فإنني أود تذكير حماس في ذكراها

المزيد


التالي