الإسلاميون .. وحب الأوطان !!

يناير 12th, 2009 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر, في حب التعاليم

المعبر لحب الأوطان

الحدود والسدود بين الوطن والمواطن

601ima 

مع نسمات شروق شمس يومنا هذا ؛ كنتُ بصحبة بعض الأحباب فقال أحدُهم لأحدِهم ادع لنا فاليوم يوم مبارك وما زالت جباهنا تحتفظ بحرارة سجدات الفجر الطاهرة .. ولعل الله يستجيب .. فدعا صاحبُنا ربَه وأثني عليه سبحانه ؛ وألح في الدعاء وأجاد ….. وعلت نبرات التأمين من صحبة الخير وأنهي الرجلُ دعاءه …… وهنا بادر أحد الكرام العدول وقال لماذا ننسي الدعاء لأوطاننا وبلادنا ؟! وقد ساء حالنا ولم يبق سوءٌ إلا وقد نالنا !! فقر وجوع وذل وقهر وتخلف وموت بطيء وظهر الفساد ورتع في أرضنا وبحرنا … ومع كل ذلك فقد بانت أمارات عجزنا ولم يبق أمل إلا أن يغير الله حالنا ………..

وسرحتُ بخاطري في كلمات الرجل … وتذكرتُ أياماً كنتُ أؤدي فيها خدمتي العسكرية ونحن نردد كل يوم – كجنود – نشيد الجيش (( رسمنا علي القلب وجه الوطن … نخيلا ونيلاً وشعبا أصيلاً …. وصناك يا مصر طول الزمن … ليبقي شبابك جيلا فجيلا )) وسط تندرات الشباب المُجند ! ونكاتهم علي كلمات النشيد وما بينه وبين الواقع من فجوة وجفوة !!

وقلتُ هل حقاً نحب أوطاننا ؟! أم أن الحاكم الغاشم الجهول الظلوم قد نقل الحدود من هناك بيننا وبين أعدائنا  الصهاينة …. ووضعها بين الوطن والمواطن ؟! وصارت مهام جنوده محصورة في حماية الحاكم - الذي هو الوطن بمفهوم عصرنا -   ومن ثم فقد تصاعدت وتيرة العداوة بيننا – كشعب مقهور – وبين حكامنا الذين هم أوطاننا !! صارت تلك العداوة جلية ولا تحتاج إلي إثبات  … حتي أن الوطن اُختُصِرَ في شخص الحاكم وزادت الهوة بين المواطن المقهور المغلوب علي أمره والذي أكله الجوع وتلاعب به الفقر وبين تراب أرضه ونسمات هوائه وحرارة شمسه وبات غريباًَ علي أرض لم يألفها !

وصارت كلمات هوميروس مجرد نكتة ( بايخة ) لا يريد أحد الاستماع إليها وهو القائل (( ليس هناك شيء في الدنيا أعذب من أرض الوطن )) … فها هو الوطن !! وما من شيء أكثر عذاباً للمواطن من أرض الوطن !! حتي أنني شعرتُ بمرارة ما كان في صدر وحلق النبي صلي الله عليه وسلم يوم قال - صلى الله عليه وسلم - لمكة وهو يخرج منها :

 (( ما أطيبكِ من بلد ، وأحبَّكِ إليَّ ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ  ))

فبدلاً من أن يعيش الحر في وطنه كريماً مُصان الحقوق ؛ خرج وهاجر بحثاً عن مساحة أرحب ووطنٍ أحنُّ عليه من وطنه !! وغابت نسائم الوطن الحبيب عن المواطن الذي أحب وطنه !! … وما أجمل ما قال جالينوس في القديم وهو يتمتم بكلمات في حب الوطن :

(( يستروح العليل بنسيم أرضه ، كما تستروح الأرض المجدبة بوابل المطر )) …..

فهل هذا حالنا مع أوطاننا ….. أشك !! بل أكاد أجزم أن انتماءنا لأوطاننا قد جرحته أفعال الحكام ومصائب فسادهم حتي أن شبابنا يفضل التسول في طرقات أوطان الغربة أو الموت غرقاً علي شواطئها بدلاً من أن يعيش مسحوقاً تحت ضربات أمن الوطن !!

 

أوطاننا … أكفاننا !!

 

وقد قال الفلاسفة يوماً (( جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه !! ، ولكن الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن )) !! فمن ذا الذي يسمح لنا أن نعيش من أجل أوطاننا بسلام !! فبلادنا التي هي أحب البلاد إلينا تحمل إلينا كل يوم رياح الموت ونذير القهر والحرب علي المواطن ! حتي صارت ليالي الأوطان في بلادنا أشب

المزيد


أكاذيب وتخاريف في الأوضاع المصرية

ديسمبر 20th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر

الصفقة المشبوهة بين الأمن والإخوان

و تنصر عمرو دياب ..

 228ima

أجد صعوبة في متابعة الأخبار وقراءة الصحف المصرية صبيحة يوم الجمعة بسبب ما تحويه صفحاتها من أكاذيب وتخاريف لا تتناسب وكون يوم الجمعة هو يوم عيد في الأرض وفي السماء !!…. وله طقوسه الخاصة مع الأهل والأرحام ؛ ولسنا في حاجة لرفع ضغط الدم في رؤوسنا يومها من جراء قراءتها !! …. من أجل ذلك فإنني أُؤجل مطالعتها إلي بعد العشاء ……

ولقد وقعت العين علي جملة من المنغصات الإخبارية استفزتني واستوقفتني أمامها ملياً …

وكان أولها في الصفحة الأولي من جريدة ( المصري اليوم ) …. حيث كان أحد العناوين البارزة فيها وعلي مساحة أربعة أعمدة يقول بالنص : (( الشبكة العربية تتهم الإخوان بـ التضحية بالمدونين عادل ومجاهد مقابل تخفيف الضغط الأمني عن الجماعة ….. الشبكة : الإخوان عقدوا صفقة مريبة مع الأمن …. سنواصل الدفاع عن الشابين الضحيتين )) ……

ورأيتُ في العنوان نموذجاً صارخاً علي مدي الانحدار القيمي والتراجع المهني في توجهات المجموعة الأمريكية التي تقود سياسة التحرير في المصري اليوم والمرتبطة بلجنة السياسات !! …..

فالخبر هو نقل صحيح ( نسخ ولصق ) .. ولكنه غير منصف ! ولم يتعرض الخبر لأي رأي من قادة الإخوان في القضية محل النظر ! وهو ما يتنافي مع الموضوعية والمصداقية والمهنية التي صدع مجدي الجلاد بها رؤوسنا !! ….

والدليل علي ذلك هو ما جاء في نفس العدد من نفس الصحيفة المذكورة في الصفحة الثالثة تحت عنوان : (( القبض علي 25 من الإخوان في الشرقية وكفر الشيخ  …. محامي الجماعة : أتوقع اتهامهم بمساعدة  أهالي غزة )) ….

فهل يتفق خبر الصفحة الأولي ( بالألوان وعلي أربعة أعمدة ) مع خبر الثالثة ( أسود اللون وعلي عمودين ) !! … وهل تاريخ الإخوان وطريقة ممارستهم للسياسة وإدارتهم للسجال مع النظام الحاكم عبر سنوات عمره تُصدق هذا الخبر وتقبل مضمونه وتفاصيله هكذا حتي يحتل الصفحة الأولي !! ….

ولقد راجعت موقع تلك الشبكة ووجدتُ البيان المتهافت هذا …. ولكنني أشفقتُ علي كاتبه من جهالة سيصفه بها كل دارس للعلوم السياسية ومتخصص في شأن الحركات الإسلامية ……. فقد كان عنوان البيان هو :

رائحة كريهة لصفقة بين الأخوان المسلمين وأمن الدولة قد تسفر عن محاكمة عسكرية للمدونين محمد عادل و عبد العزيز مجاهد  ……….. ثم قالت فيه : (( أن ظهور المدونين الشابين محمد عادل صاحب مدونة ميت http://43arb.info/meit   وعبد العزيز مجاهد صاحب مدونة استراحة مجاهد http://elmogahed02.blogspot.com   بعد اختفائهما لأكثر من شهر ، جاء خلال

المزيد


تعليقاً علي حصاد عام 2008 في مصر !!

ديسمبر 16th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر

نحن نحتاج إلي عملية قيصرية

الشعب بين خيارين : الهبة أو الاستكانة

 964ima

لا تنظر كثيرا في تاريخ المحروسة وتوغل في عمق صفحاتها ! ولا تنظر حتي لسنوات حكم السيد الرئيس منذ العام 1981 وحتي يومنا هذا في نهاية العام 2008 …. بل أدعوك للتأمل فقط في عامنا هذا المنصرم والذي يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام ؛ لتعلم إلي أين تتجه المحروسة …

ونلفت انتباهك إلي أن الذي يحدث في مصر ويستحق الرصد والتتبع والتحليل كثير !  ولكنني أدعوك إلي الوقوف علي أهم خمس ملامح ميزت الحياة المصرية في عامنا الأخير هذا ؛ وهي حصيلة تراكمية لسياسات النظام عبر عقود حكمه الثلاثة الماضية  

وهذه الخماسية جعلت منحني التغيير والإصلاح يتراجع من وجهة نظري ؛ وجعلتني مكتئباً وأنا أنظر إلي قابل الأيام ولا أري فيها بشارة.. وهي تسوقنا إلي مساحات مجهولة يتحكم فيها وينتظر فرصها أهل الهوى من الانتهازيين في الخارج والداخل ؛ بينما يتواري فيها أهل العدل والإنصاف ويتزايد صمتهم وعجزهم … ربما لدرء فتنة !!

الأولي : تصاعد وتيرة الطائفية :

ولها معدلات متصاعدة بقوة في العام المنصرم ! وهي تُنبئ عن شرخ في لُحمة الأمة ومفهوم المواطنة فيها …. ولك أن ترصد أسبابها بنفسك وفي حدود اطلاعك وابتناءاً علي قناعاتك الفكرة ومساحات احتكاكك بالواقع والمجتمع المصري … وربما يعينك الاطلاع علي هذا الرابط في استعادة ما فقدته ذاكرتك :

http://www.id3m.com/D3M/ShowFilesFolders.php?ID=240&language=english

 ولكنني هنا أؤكد علي جملة من الأمور تميز بها هذا الملف في العام المنصرم هي:

1 ) الكنيسة ونبرة تحدي النظام ..

فقد علا صوت الكنيسة بشكل غير مسبوق وأصبحنا نري ونسمع عن تهديدات يطلقها رجال الكنيسة من هنا وهناك ومن أمريكا ! إن لم ينل الأقباطُ حقوقهم – في ظنهم - ! ولعل الشاهد الأكبر علي هذا الطرقة التي تعاملت بها الكنيسة مع ملف أبوفانا والذي كان البابا يديره من أمريكا فترة علاجه هناك .. وكانت اللغة التفاوضية مليئة بالوعيد ! كمثل قولهم ( البابا يمهل الحكومة 48 ساعة !! ) ثم ارتقت إلي أسبوع !! … وغير ذلك كثير ! وهي نبرة تزيد التوتر وتجعل رجل الشارع المسلم العادي يغضب من هكذا تفاوض !!

2 ) الاستقواء بالخارج :

وهي ظاهرة ممتدة مع الكنيسة منذ عقدين تقريباً ولكن وتيرتها بلغت أقصاها في هامنا المنصرم .. وتحمل أقباط المهجر في أوربا وأمريكا مهمة تحريكها في الأروقة السياسية الغربية لتكون ورقة ضغط قوية بيد الأقباط في الداخل !! ……

3 ) المسلمون يرفضون :

والذي أظنه أن رجل الشارع المصري يرفض وبقوة طريقة الأقباط في التعامل مع ملفاتهم !! ويري فيها استفزازاً للمشاعر !! وهو ما عبر عن رفضه له في جملة تحركات ( طائفية ) مرفوضة تشمل أرجاء مصر وبمعدل غير مسبوق !! ..

ولا يستطيع أحدٌ أن ينكر أثر الأيادي ( الخارجية ) في تصعيد ملف الفتنة الطائفية بمصر ! ولكنني أؤكد أننا تجاوزنا هذه المرحلة …. فقد بات رجل الشارع المسلم يتعامل مع هذ

المزيد


السلفيون : القتال والتكفير أم المجتمع والسياسة !

ديسمبر 10th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر, مصير أمتنا

تغير بطئ في توجهات السلفيين

التأرجح بين القتال والسياسة !!

 867270

هناك حركة تموجية داخل الكيان السلفي منذ فترة ليست بالقصيرة ! وقد أثمرت عن نشوء جملة من التيارات المتناقضة داخل البنيان السلفي وإن كان منطلقها في المجمل هو الاستناد إلي جملة من النصوص الشرعية والأقوال المتناثرة هنا وهناك في كتب تراثنا الفقهي والعقدي !!

** وظهر تميز المدرسة السلفية الكويتية - فكراً واجتهاداً - ودخولها الصريح في العمل السياسي مبكراً ليجعلها مدرسة متفردة بحق داخل العمق السلفي في المنطقة العربية والإسلامية !!

فقد كانت مدرسة فقهية تتبني النهج السلفي التقليدي كعامة المدارس السلفية بالمنطقة وتعمل من خلال ( جمعية إحياء التراث ) في تعريف الناس علي درر تراثنا الفقهي وخاصة مدرسة ابن تيميه وتلميذه المبدع ابن القيم ! ثم وقعت اختلافات فقهية بين فريقين فيها أفضت إلي انقسامها إلي تيارين هما ( إحياء التراث ) و ( الحركة السلفية ) ولا داعي لذكر تفاصيله .. ولكن الغريب أن كليهما يمارسان العمل السياسي ويخوضان الانتخابات البرلمانية هناك ولهما كتلة تصويتية كبيرة ومساحة تأثيرهما المجتمعية لا ينكرها أحد  !!…..

http://www.islamonline.net/Arabic/Media/2003/06/article02.shtml

** بينما تري أحد أجنحة التيار السلفي السودان يتجه للسياسة ويحاول أن يصنع لنفسه تجربة فيها ومن هؤلاء الشيخ يوسف الكودة  - والذي هو أحد رموز السلفية في السودان ومؤسس أول حزب سياسي له نزعة سلفية -  وهم يحاولون المساهمة في العمل السياسي برغم قلة بضاعتهم التي يعترف بها ابتداءً ويقول : (( السلفيون غير مؤهلين فكراً وتنظيماً للعمل السياسي )) !!

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1221720508165&pagename=Zone-Arabic-Daawa%2FDWALayout

** وما زالت السلفية في المغرب علي النهج السعودي المغلق حتي أن الشيخ محمد المغراوي رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة المغربية وأحد رموز التيار السلفي هناك يرفض كل أشكال الاحتجاج الاجتماعي المناوئ للسلطة مثل الإضرابات والمظاهرات !! ويعتبره إخلالاً بأمن الوطن !! ويري وجوب الالتزام الدائم برأ ولي الأمر !! ……………….. وليته صمت بعدها !

ولكنه يجتهد ويقول :  (( الاشتغال بالسياسة باب للفتنة ، ويجر إلى التنازلات غير المقبولة ، والتي هي بمنطق المذهب السلفي خيانة لل

المزيد


مؤتمر الحزب الوطني الخامس : شرٌ مكانا

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر

علي مَن يكذب مؤتمر حزبنا الحاكم ؟
أنتم شرٌ مكاناً !!
 
961960
كأنني من كوكبٍ آخر !! هذا هو إحساسي كلما تابعتُ أحداث وفعاليات المؤتمر السنوي الخامس لحزبنا الحاكم في المحروسة وهو المؤتمر الذي يعتبرونه يوم زينتهم ! ….
فكلما نظرتُ لهم في فضائية المحور - التي جعلوها منبراً دعائياً آخر لهم – أٌشفق عليهم وأقول لهم أنتم ( شرٌ مكاناً ) !! وإلا حدثني بالله عليك ما هو انطباعك وأنت تقرأ العناوين الرئيسية علي موقعهم الرسمي لتكون كالتالي :
- مبارك : مواصلة النمو وتوسيع العدالة الاجتماعية أولوية رئيسيةللحزب والحكومة.
- صفوت الشريف : المواطنة والديمقراطية تمثل قمة الفكر الجديدللحزب الوطني .
- جمالمبارك : الاقتصاد المصري حقق تطورا كبيرا خلال السنوات الأربع الماضية
- الجبلي : الدولة ملتزمة بتقديم خدمه صحية مجانية لمحدودي الدخل
وهي عينة برغم ما فيها من استفزازٍ لمشاعرنا وتسفيهٍ لعقولنا وبرغم حجم الكذب الضخم فيها إلا أنهم يصرون عليها وعلي أمثالها … كأنهم يحكمون شعباً من زحل أو المريخ !!
وفي هذا الوقت وفي وسط أجوائه المسرحية يخرج علينا صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطنيالديمقراطي ليقول أن (( الحزب الوطني حزب كل المصريين بجميع فئاتهم وليس حزب رجال الأعمالكما يروج البعض وأنه لا سيطرة لأحد على الحزب الذي يعمل بشكل مؤسسي ..مشددا على أنالحزب لا يتستر على فاسد ولا يعطى حصانة لأحد وأن من يخطئ شأنه شأن كل مصري يخضعللقانون ويتحمل المسئولية ))
 
حقاً .. أنتم شر مكانا ..
 
وهي لفظة قرآنية وردت في القرآن أربع مرات وأكثرها في وصف حال أهل النار – أعاذنا الله وإياكم من حال أهلها – من مثل قوله تعالي :
(( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ )) (المائدة:60)..
(( قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً )) (مريم:75)
 (( الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً )) (الفرقان:34)
ونحن لا نجرأ علي وصف أحد بأنه من أهل النار ولا يجوز لنا ذلك  .. بل نرجوا الخير والهداية للجميع … ولكنه مجرد لفظي قرآني يلفت الانتباه !! ويدعو للتفكر والتدبر !
ولكن اللفظة القرآنية وردت علي لسان سيدنا يوسف في وصف إخوته لما حاولوا خداعه وخداع أنفسهم ! ووقعوا في الكذب المفضوح من أجل محاولة بائسة يائسة لتحسين صورتهم ….
(( قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ )) (يوسف:77)..
أنتم شرٌ مكانا !! والشر هو كل ما يرغب عنه الناس ويدعونه ويتركونه !! ولا أجد مثالاً عليه أقرب من حزبكم وسياساتكم ورموزكم وأشخاصكم !!

المزيد


حزب الحاكم المصري يعقد مؤتمره …

نوفمبر 1st, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر

مؤتمر حزبنا الميمون !!!
ميمون … ميمون يا بلدي
 610577
عاد السيد الرئيس من فرنسا … فمبروك لمصر !! … وتحرك السيد جمال وتحدث فمبروك لمصر … ومبروك لمصر انعقاد مؤتمر حزب حاكمها ! ومبروك عليها قراراته المصيرية التي ستُغرِق البلاد في الرخاء والنعيم !! … كعامة قراراتهم الاقتصادية المٌُبدعة !! واقتراحاتهم الإستراتيجية المعجزة كمثل قرار مؤتمرهم السابق بدخول مصر المحروسة إلي العصر النووي !! ثم تفاجأ الجميع بأنه قرار دعائي من جملة قرارات ( السراب ) التي سمعنا عنها كثيراً في فترة حكم حزبنا الحاكم ولم نر لها واقعاً … إنه بحق ( فكر جديد ) لم تسمع عنه البشرية من قبل !! … ولذلك فهو يستحق أن يكون ( فكر جديد … وانطلاقة ثانية نحو المستقبل ) … وقد أجهدنا أنفسنا وتعب الناسُ معنا حتى نعلم متى كانت الانطلاقة الأولي ؟! ولم نقدر علي تعيين معالمها !! وتحديد وقتها  …. ولما فشلنا – كما فشل حزب حاكمنا - خرج علينا قادة حزبنا الحاكم ليقولوا بقوة وهم يُخرجون ألسنتهم لشبنا في المحروسة  (( مصر بتتقدم بينا )) ولم يستطع الناسُ معرفة عن أي ( مصر ) يتحدثون ؟! ….. ولما تكرر فشل حزبنا في إدارة ماضينا منذ 27 عاماً كلها إنجازات ملموسة ! وعطاء لا ينقطع ! ونجاحات لا تنفد !! وبنية أساسية جبارة!! …. وأثبت له الواقع أن حاضرنا السيئ هو نتاج ذلك الماضي التخطيطي ( العار ) … قرر أهل السياسات مرة أخري الهروب من الحاضر بالقفز إلي المستقبل ! كأنهم قرروا أن تسبح المحروسة في بحار فشلهم الذريع ( ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ) فخرجوا علينا بشعار جديد لمؤتمرهم الجديد وقالوا كلاماً مٌُبدعاً جديداً  (( فكر جديد لمستقبل بلدنا ))…. ألم يكتف الأوباش ! ورعاة مصر المغاوير من رموز حزبنا الأغر الحاكم بتدمير ماضينا وحاضرنا …. فانتبهوا إلي مستقبلنا ليعاودوا تكرار تفانين فكرهم الجديد فيه حتي نخسره هو الآخر !!  أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ….
واليوم … يوم حلمنا وطموحنا … يوم التحدي والانطلاق والتقدم … يوم التنمية والازدهار … يوم الرخاء والاكتفاء …. إنه يومنا الميمون بانعقاد مؤتمر حزبنا الميمون … نعم حزبنا الميمون !! ميمون يا ميمون !! … اليوم الذي تقف فيه جماهير مصر وهي تنتظر …. نعم تنتظر !! … تنتظر أن تكون للأقدار الإلهية كلمتها !! وأن يتجلي اسم الله ( المنتقم ) في ساحة مؤتمرهم !! تطييباً لصدور المؤمنين … وتخفيفاً علي المُتعبين ممن أكلهم فقر حزبنا وسياسات حزبنا الحاكم !! ……
 
ماذا يقول هذا الرجل ؟!
 
وكم تنتابني حالة من ( اليأس الميمون ) و ( الإحباط الميمون ) وأن أستمع أو أقرأ ذلك ( الحوار الميمون ) مع السيد ( صفوت الميمون ) المشهور بصفوت الشريف ! وهو يتحدث عن حزبه ( الميمون ) …. وأنا أتمني أن تشملك فيوضات ( الميمون ) بعناتها وأنت تقرأ بعض فقرات ( الحوار الميمون ) !! ….فقد أج

المزيد


تأملات في مآزق الإخوان مع المشاريع الفاتنة ( 9 / 9 )

أكتوبر 27th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر, في حب التعاليم

إنهم أدخلونا جحر الضب ..
وما عَلِمنا بالفرصة !!
 176212
خلاصة ما أود أن أقوله أن مجتمعاتنا العربية والإسلامية … بل وصفوف الدعاة ليست في مأمن من ( فتن ) المشاريع التي تحيط بنا وتعمل في محيطنا !!
فشعوبنا الطيبة تنساق لصاحب السطوة الإعلامية تارة !….. ولمن يتحدث باسم العاطفة وظُلم آل البيت تارة وقد سندته ( فارس ) ودعمته !! ….. وتترك نفسها لحاكم تارة أخري وهي تردد في سذاجة متوناً تدعم حقه في سمعنا والطاعة !!  … وآخر ييئس الناس منا ومن عمرنا الثمانيني ومن احتمالات نجاحنا …. لا أكثر !! بينما يقف المغرور داعياً لنفسه ومتكئاً علي أريكة ( الروم ) وتأييدها له في الجولة القريبة القادمة !! ….
 ثم تكسو الحيرة وجوه العباد وهم يتأملون في صولة قبطي جهول ورتعه في أرض ليست له … وهو فَرِحٌ فخور .. وقد آوي إلي ركن غربي شديد … وتضاءل وتصاغر أمام أوامره !! كل من ظن أن أنهار مصر تجري من تحته !! …..
بينما صفوف الدعاة تعج بمقهور ومطحون ومُطارد ومسجون ولهم نصيب من أقدار أولي العزم من الرسل (( …..  فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ )) (آل عمران: من الآية146)…. وبرغم أن عيونهم لم تري نصراً إلا أنها معلقة بفرج الله القرب  … وينتظرون بصبر جميل أن تسمع آذنهم صوت البشير !!
وهم عاملون - لا ريب -  بلا انقطاع !!  ولكنهم طامعون في أمل مخبوء …..
 
ترهات !!
 
فتارة ينشغل الدعاة بجولة مراغمة هنا وهناك !! ومرة نفوز في انتخابات .. ومرة نخفق !! ومرة يعلو صوت المزورين !! ومرة علو منسوبنا السياسي !! وفي أخري يكاد يلامس الأرض !! …. ومرة يخشي الدعاة علي الدعوة وهم يشعرون أن دولة القهر تحتويها !! …
وهنا يقولون بهدوء : ما أصابنا … ؟! لقد رمتنا السياسة بسهم مسموم فأفقدتنا جمال التربية وليتنا نعود إلي البدء ونلزم محاريبنا !! ….
بينما يعلو الضجيج هناك عن الجماعة والحزب … والسياسة والتربية والمجتمع !! وهذا يقول نشارك ونخالط ونصبر علي الأذي بينما يرد البعض بل نحجم ونُعرِض عن الجاهلين فذاك من أخلاق المؤمنين !! ……
وحكايات …. ومقالات …. لم تكتبها أيدينا ولم نحدد نحن عناصرها !! …. كأننا نشاهد مسرحية متعددة الفصول ولا رابط بينها … وكأن أحداً يجرنا إلي نقاشات يحددها هو ويختارها هو وتُفتح أبواب الصحافة والإعلام فيها بأمره هو .. وتُغلق بأمره هو !! …. ونحن نتابع ونهتم ونتفاعل !! وننحاز لهذا أو ذاك …. ثم بعد وقت نفيق من روعة ( الصالونات الفكرية ) والثراء العقلي …. ونكتشف أننا نحمل بين يدينا صفراً كبيرا وأنه لا عائد حضاري من وراء كل هذا الضجيج … ولم يكسب ( مشروعنا ) نقطة في حلبة الصراع !! … بل أنهك قوانا … وجرح أُخُوَتنا … وجرأ الصغير بلا أدب ! …. وأخرج الكبير من صبره وحكمته !!
 
إنها تعمية وتغمية !!
 
فماذا أراد ( السا

المزيد


تأملات في مآزق الإخوان مع المشاريع الفاتنة ( 8 )

أكتوبر 26th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر, في حب التعاليم

مأزق الحكمة
خطابنا والزمن والتحدي والفرصة

931ima
لما قال أهل العلم أن الحكمة هي وضع الشيء موضعه !! فقد صدقوا ..  واقتربوا !….
ولما قالوا أنها فعل ما ينبغي !! كما ينبغي !! في الوقت الذي ينبغي !! فقد أصابوا .. ودققوا !!
ثم قالوا : إن الحكمة هي مثالية السلوك والقرار !! … وهي عين الحقيقة وعبرة التاريخ !!
ولذلك فإنني من المقتنعين بأن الحكمة في المسيرة الدعوية تعني ببساطة ( حُسن التقدير والتدبير ) !!
تقدير معطيات التحدي والواقع وما نراه من تهديدات وصعاب !! مع ما يميزنا وما ينقصنا ….
ثم التوكل علي الله وعقد العزم وحُسن تدبير الأسباب وإحكام الخطة وتخير الزمن ……..
ولطالما تعجبتُ من دعاة يُكثِرون التذكير بعجلة سيدنا موسي عليه السلام والتي أعقبها نزول الفتنة بقومه …. حتي وإن كانت العجلة من أجل رضا الرب سبحانه ! … وهي عجلة قرينة الفتنة …. إذ تغيب ( القيادة المؤمنة ) صاحبة المشروع ومدبرة أمره عن ( الأمة ) في لحظة تغييرية حاسمة وتنناسي همومها وطموحاتها للحظات قليلة ..!! فيتسلق كل ( سامري ) ليعوض غياب ( القيادة ) فتقع الفتنة !!   (( وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى )) … (( قَالَ هُمْ أُولاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى )) ….(( قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ )) ..!!
وهي فتنة العجلة والاستعجال !! ومثلها كثير في فتن البطء !! والتي شهد التاريخ ببعضها وشهد حاضر الحركة الإسلامية المعاصرة بالبعض الآخر !! …. و( العدل التغييري ) يقتضي حُسن قراءة الزمن !! وما فيه من مكونات ورموز وأطراف ….
ووقفتنا مع القيادة لابد وأن تكون منصفة …. فقد وضع القومُ الأمانةَ في أعناقها ! وصار الزمن زمن اضطراب وظلمات بعضها فوق بعض !! وتقدير الأمر عسير ! والعواقب تحتاج إلي ميزان الذهب !!
ولكننا نود أن نقول ببساطة أن للتغيير وإحداث التغير ضريبة لابد وأن يدفعها أهل الإصلاح عن طيب خاطر !
وهنا قد يكون ( التنظيم ) عبئاً علي القيادة لا داعماً لها !!
وقد يكون ( العدد ) عبئاً علي القيادة لا دافعاً لها !! …
وقد تخشي القيادة علي ( تاريخ ومستقبل ) الدعوة …. فتُبطئ !!
والأصل أن التنظيم وأعداد الدعاة وعِبَر تاريخنا وطموحات مستقبلنا كلها وسائل خادمة للغاية ….
وقد

المزيد


مصر والسقوط في هوة الانحطاط الخُلُقي

أكتوبر 25th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر

بلادنا علي أعتاب العذاب ..
اتقوا الله في مصر
132858 
عدتُ من صلاة الجمعة مغموماً بعدما تحدث الخطيب عن حالة انهيار الأخلاق والقيم التي بات مجتمعنا المصري يسبح في مستنقعها … ضارباً المثل بالتحقيقات في قضية مقتل الفنانة ربع المشهورة علي يد ضابط سابق محترف وبتحريض من السياسي ورجل الأعمال المصري المشهور ! كما قالت النيابة العامة …. والكل يعلم ويتابع تفاصيلها اليومية !!
ثم ضرب مثلاً آخراً بحالة التردي الخُلقي التي طالت مدارس البنات في المرحلتين الإعدادية والثانوية والتي فاقت في وقاحتها ما يحدث في مدارس البنين !! ….. وذكر في ذلك جملة من الأخبار والأحداث … ودراسات ( رسمية ) قامت بها أجهزة الدولة !
وساعتها طافت في خيالي أحداث وقصص سمعتها من هنا وهناك وعبر فترات متباعدة من الزمن عما يحدث للشباب المصري من الجنسين من تطورات سلبية في  النواحي الأخلاقية ! وكنتُ أسمعها غير أنني لم أكن أُصدق معظمها خاصة تلك الروايات والدراسات التي تتحدث عن الشذوذ والدخول في مناطق انطماس الفطرة !!…..
والحقيقة أنني لم أكن أُقدر أن منحني انهيارنا القيمي والأخلاقي بلغ هذا الحد من السقوط والانحطاط !! ….ولكن يبدو أن نتائج مؤتمرات القاهرة وبيكين + 10 وتوابعهما قد آتت أُكُلَها وبدأت تظهر ثمارها المُرة في رحابنا علي أرض المحروسة !!
عودة مع الصحف !
وعدتُ من صلاة الجمعة لأتصفح صحف يوم الجمعة فلم يكن هشام طلعت مصطفي وسوزان تميم غائبين !! ولكن الذي لفت نظري هو جملة من الأخبار جاءت في نفس السياق وكأنها متعمدة ! ليزداد غيظي وغمي من محتواها ومن الرسالة التي ترسلها لمجتمعاتنا ! ومنها ذلك الفيلم التسجيلي الذي تم عرضه في نقابة الصحفيين عن جرائم الشرف وعذرية الفتاة في مصر !!! ، وهو يصور اعترافات فتيات فقدن عذريتهن لأسباب شتي ! ،
وقد تس

المزيد


تأملات في مآزق الإخوان مع المشاريع الفاتنة ( 7 )

أكتوبر 23rd, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , دفتر أحوال مصر, في حب التعاليم

المأزق القيادي
والانتقال من التغيير إلي التغير

884271

 

القيادة العليا في أي مؤسسة هي ماء حياتها !! وبدونها تفقد المؤسسة رؤيتها ورسالتها ويتشح مستقبلها بالسواد وتصبح في خبر كان !
وقيادة الإخوان استطاعت أن تثبت للجميع تحليها بنفائس الأخلاق وهي تدير مشروعها متمسكة بالقيم القويمة وآداب التحدي والمنازلة !!
فهي تؤمن بفكرتها إيماناً راسخاً لا يتزعزع ؛ وبانت أمرات حكمتها وهي تتعامل مع الظالم والمسيء ! ولها صبر جميل وشجاعة نادرة ! ومصداقيتها ليست محل شك عن عموم أبناء الجماعة ….. ولها حزمٌ وضبط وربط يعرفه كل من شّمَّت أنفُه رائحة التنظيم وذاق طعم الجماعة ! ….. وللقيادة في الإخوان مبادرات حميدة علي كافة الأصعدة – وإن قلت - .. ولكنها لا تفقد التواصل أبداً مع صفوف الجماعة ومع عامة الناصحين من غير أبنائها ومع الخصوم المتربصين بها !! …..وهو أمر محمود بلا ريب … ولكن الصفوف الإخوانية ثم الشعب المصري ما زال ينتظر منها المزيد ….. ينتظر المزيد تدرجاً وترتيباً لا تعنتاً واعتسافاً !!.
ونحن لا ندعوا بالطبع إلي مجاوزة السنن وتركها أو إهمالها … ولكننا نلفت الأنظار إلي سنوات عمرنا ( التغييرية ) والتي جاوزت الثمانين عاماً ! ثم نُذكِر بصورة الشعب المصري والذي بات ميتاً بلا روح… أو كاد ! وهرم قيمه ينهار وينحط ! وإلي عجزنا عن التصدي لقوي الوقاحة التي تستهدفه وتسندها مقومات الدولة وإمكاناتها !!
 
مأزق التغيير والتغير !
 
والذي أفهمه أن معركتنا من أجل التغيير لابد وأن تتغير معالمها لتكون معركة من أجل التغير !!
( فالتغيير ) هو عبارة عن جملة من التحركات والاستراتيجيات تستهدف إيجاد ( حركة معالجة ) ! ومحاولة من أجل إنقاذ شعوبنا مما أحاط بها من مكر وذل وضياع !! …. ولذلك فالتغيير هو قرار الجماعات والمؤسسات التي تري قيادتها مدي الحاجة لإ

المزيد


التالي