هل يقبل النظام مشاركة الحركة الإسلامية
في حماية الأمن القومي ؟

قلتُ أن الحركة الإسلامية تحتاج إلي تطوير لغة خطابها بشكل أعمق بعدما تبدي للجميع أن مقومات أمننا القومي في خطر ! وأن مصر علي أعتاب التفكك وقد باتت أركان ومكونات ومقومات الدولة في خطر !
وحري بالحركة الإسلامية أن تتنبه إلي أن إنقاذ كينونة الدولة ومركز هيبتها المتمثل في الحفاظ علي أمنها القومي هو أولي من التحرك في اتجاهات أخري – علي أهميتها ! - … بل هو واجب الوقت الذي ينبغي التضحية من أجل تحققه !!
والحركة الإسلامية تحتاج في سبيل ذلك إلي توحيد كل قوي الخير والوطنية ونصف الخير في طابور إنقاذي وطني يحمل الراية فيه الجميع ولا ينفرد بها تيار دون آخر ! بل ينبغي أن تتواري الحركة الإسلامية في الصفوف الخلفية طمعاً في أن يشاركنا الجميع ولو أصروا علي كرسي إعلامي متصدر لا تمل الفضائيات من تعدد زوايا مشاهدته !! …. فغاية الإنقاذ وانتشال دولتنا من براثن الفشل والتفكك والضياع أعظم من أهداف كثيرة !!
عقد توافقي جديد !
فامتلاك أبناء الحركة الإسلامية لرؤية واضحة المعالم في إنقاذ الأمن القومي بات فرضاً ينبغي الاضطلاع به والقيام عليه ! وينبغي أن تصاغ هذه الرؤية بشكل يحفظ الوفاق الوطني عليها ولا يفرق عنا بعض أهل الهوي والطمع من أجل لفظ أو ترتيب وتأخير في بنود رؤيتنا المشتركة !!
ولا ينبغي أن نقلل من حجمنا وقدراتنا عند النظر للقضايا الضخمة التي يحتوها ملف أمننا القومي !! فإن القليل مع القليل كثير ! والله من وراء السعي وهو يدافع عن الذين آمنوا ……
ولقد سمعنا من شهادة العملاق الإخواني الكبير المهندس يوسف ندا في شهادته علي العصر ما يؤيد منطقي وينتصر للأسباب وإن كانت قليلة حتي ينالنا العجز فيتدخل الله بفرجه القريب !!
وما زلتُ أتذكر أن شهادة الرجل حوت أكثر من مائة قضية تعلقت بذاكرتي نستطيع أن نضعها كلها في خانة ( الأمن





























