عصف ذهني حول الأمن القومي المصري ( 6 ) !!

ديسمبر 18th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن

هل يقبل النظام مشاركة الحركة الإسلامية

في حماية الأمن القومي ؟

 475ima

قلتُ أن الحركة الإسلامية تحتاج إلي تطوير لغة خطابها بشكل أعمق بعدما تبدي للجميع أن مقومات أمننا القومي في خطر ! وأن مصر علي أعتاب التفكك وقد باتت أركان ومكونات ومقومات الدولة في خطر !

وحري بالحركة الإسلامية أن تتنبه إلي أن إنقاذ كينونة الدولة ومركز هيبتها المتمثل في الحفاظ علي أمنها القومي هو أولي من التحرك في اتجاهات أخري – علي أهميتها ! - … بل هو واجب الوقت الذي ينبغي التضحية من أجل تحققه !!

والحركة الإسلامية تحتاج في سبيل ذلك إلي توحيد كل قوي الخير والوطنية ونصف الخير في طابور إنقاذي وطني يحمل الراية فيه الجميع ولا ينفرد بها تيار دون آخر ! بل ينبغي أن تتواري الحركة الإسلامية في الصفوف الخلفية طمعاً في أن يشاركنا الجميع ولو أصروا علي كرسي إعلامي متصدر لا تمل الفضائيات من تعدد زوايا مشاهدته !! …. فغاية الإنقاذ وانتشال دولتنا من براثن الفشل والتفكك والضياع أعظم من أهداف كثيرة !!

 

عقد توافقي جديد !

 

فامتلاك أبناء الحركة الإسلامية لرؤية واضحة المعالم في إنقاذ الأمن القومي بات فرضاً ينبغي الاضطلاع به والقيام عليه ! وينبغي أن تصاغ هذه الرؤية بشكل يحفظ الوفاق الوطني عليها ولا يفرق عنا بعض أهل الهوي والطمع من أجل لفظ أو ترتيب وتأخير في بنود رؤيتنا المشتركة !!

ولا ينبغي أن نقلل من حجمنا وقدراتنا عند النظر للقضايا الضخمة التي يحتوها ملف أمننا القومي !! فإن القليل مع القليل كثير ! والله من وراء السعي وهو يدافع عن الذين آمنوا ……

ولقد سمعنا من شهادة العملاق الإخواني الكبير المهندس يوسف ندا في شهادته علي العصر ما يؤيد منطقي وينتصر للأسباب وإن كانت قليلة حتي ينالنا العجز فيتدخل الله بفرجه القريب !!

وما زلتُ أتذكر أن شهادة الرجل حوت أكثر من مائة قضية تعلقت بذاكرتي نستطيع أن نضعها كلها في خانة ( الأمن

المزيد


عصف ذهني حول الأمن القومي المصري ( 5 ) !!

ديسمبر 17th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن

هل للحركة الإسلامية دور في
إنقاذ الأمن القومي المصري
 751518
أكرر عرض صورة الأمن القومي المصري أمام أبصاركم مرة أخري بما هو متاح لدينا من معلومات ترتسم أمامنا برتوش وألوان مختلطة بعضها حاد ساخن وبعضها خافت بارد بينما ظهرت ألوان الفحم الأسود في كل أركان الصورة !!…..
فمصر خارجياً مهددة بجوار الصهاينة ومشروعهم واضح لا يجهله أحد ممن مارس السياسة والإستراتيجية .. بينما نجد جملة من التهديدات التي تأتينا من السودان الشقيق .. ولا تأتي التهديدات من النظام السوداني الضعيف والمستهدف وإنما من الأيادي التي اخترقت السودان منذ زمن وتلاعبت به وأحدثت تشوهات في السودان ومن الممكن أن تتخذ تلك المشاريع من السودان مرتكزا لتهديد أمننا القومي ….
كما أننا نستحضر كذلك البعد الأفريقي وحرب المياه المرتقبة والأيادي الصهيونية التي تعبث بمنابع المياه هناك !! وأمام كل هذه التهديدات الخارجية يقف النظام المصري عارياً من أي إسناد أوروبي أو أمريكي بعدما ساءت علاقاته بهم ولم يلتفت إلا إلي مشروعه التوريثي الخاص …
وفي الداخل فقد أكل الفقر والعوز والبطالة وانتشار الفساد مجتمعنا المصري …. وصار الشباب بلا انتماء بعدما رضي أن يموت علي شواطئ المتوسط في محاولة للهجرة غير الشرعية إن كلن البديل أمامه هو المكوث في احضان الفقر والبطالة …
بينما تجد شبابا حدد بغيته في السفر لدولة الكيان الصهيوني والزواج بفتاة من هناك … وبقي في مصر من عجز عن الزواج بعدما عمل في مهنة لا تتناسب ومؤهله التعليمي ثم بعد قليل يجد مأربه في المخدرات والإدمان !!….
وفي الوضع السياسي نجد نظامنا غير ديمقراطي يتمسك بالسلطة ولا يحترم التداول ولا يقدر القضاء ! ولا يؤمن بحق الآخر في الوصول للحكم …. فوصل حالنا إلي ( الاستقرار المتجمد ) بعدما فقدت حياتنا السياسية كل معاني الحراك !! ……..
وفي المقابل تجد المحروسة تستورد كل ما يسمي سلعة إستراتيجية وإن لم تكن السلعة بأكملها فأهم مكوناتها !! وهي قاعدة تنسحب علي كل ما جال الآن في خاطركم ….
 
هل للحركة الإسلامية دور ؟
 
قلنا مراراً أن الحفاظ علي الأمن القومي هي مهمة الجميع وليست الحكومات فقط ! بل للمجتمع المدني وعامة الجماهير دور إنقاذي أجمع عليه كل من تناول قضية الأمن القومي في كتاباته ….
فإن كان هذا الكلام صحيحاً في حق عامة الناس فكيف نتوقع أن تكون أدوار وتحركات الحركة الإسلامية في هذا الشأن وهي التي تمتلك قواعد جماهيرية هائلة تؤهلها للعمل من أجل سد بعض الثغرات ا

المزيد


عصف ذهني حول الأمن القومي المصري ( 4 ) !!

ديسمبر 15th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن

ركائز الأمن القومي

عين علي المستقبل

 366ima

…. ومستويات الأمن القومي متعددة كذلك وتشمل ( أمن المواطِن ) وسلامته من كل ما يسيء إليه في دينه ونفسه وعقله حتي أن مكنمار أن أمن المواطن ورخائه هو غاية التخطيط والبرامج المعقدة في أجهزة الأمن القومي بالعالم ….. ومن هذا الباب نستطيع تفهم كلمة المستشار هشام البسطاويسي قبل أسابيع لمّا قال أن العالم المتقدم ينظر لاستقلال القضاء علي أنه قضية أمن قومي !!

أما ( أمن الوطن ) فهو ما عناه العبقري الراحل حامد ربيع بمجموعة المبادئ المرتبطة بحماية الكيان الذاتي !! ، والتي تمثل الحد الأدنى لضمان الوجود القومي !! وزاد علي الدين هلال في تعريف الأمن القوم وقال هو تأمين كيان الدولة من الأخطار التي تتهددها داخليا و خارجيا , وتأمين مصالحها وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق التقدم والتنمية والسلامة ! ….

وبناء علي هذا نري أن تحركات الصهاينة من أجل اختراق بعض كياناتنا المؤثرة كالكيان الزراعي والصحي هو تهديد صريح لأمن الوطن خاصة إذا ما توفرت جملة من القرائن علي أنهم – أي الصهاينة – يستهدفون صحة الشعب والعبث بمقدرات أمتنا !!

ثم يأتي ( الأمن الإقليمي ) والذي يبحث في ضرورة تقليل عوامل الخوف والقلق المحيطة بنا إقليمياً ؛ والتي تؤثر تأثيراً مباشراً في إشاعة الخوف في أوساطنا لو تقاعسنا عن مواجهة أخطارها ….. وفي هذا المجال نتذكر الأخطار التي تحيط بمصر بسبب تحركات البعض المشبوهة في منابع المياه بأثيوبيا وكينيا وغيرهما !! وغير ذلك من القضايا الكثيرة التي تحدث إقليمياً وتؤثر علينا تأثيراً مباشرا بل وتهدد السيادة الوطنية تهديداً صريحاً ….

كما نستطيع أن نتذكر جملة من المتعلقات الإقليمية تهدد تنمية مقدرات الدولة في كافة المجالات !! أو تحول دون زيادة مستوى ثراء الدولة الاقتصادي !! أو تهدد أيديولوجية النظام السياسي !!  أو تحاول النيل من الثقافة الوطنية لبلادنا !! ………

وقياسا علي ما سبق نستطيع أن نرصد تأثر أمننا القومي بمجريات الأحداث الدولية !! 

 

الركائز الحامية !!

 

وقد انشغل المتخصصون في الأمن القومي بطرق النجاة وامتلاك مسارات التحكم في مجريات الأمور ! وأعادوا تقييم تجارب الأمم وتجاربنا السابقة في هذا المجال وقالوا أن ركائز النجاة متعددة نختار منه

المزيد


عصف ذهني حول الأمن القومي المصري ( 3 ) !!

ديسمبر 13th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن

أبعاد الأمن القومي …..

حماس وإسرائيل هل يستويان ؟!

120ima

للأمن القومي كما يقول المتخصصون أبعاد ومستويات وركائز متعددة ينبغي علينا الالتفات إليها ونحن نحاول رسم خريطته وتفهم تفاصيله ! ولعل ذلك هو ما يعيننا علي وضع كل حدث وحادثة في مكانها الطبيعي وفق ميزان أمننا القومي الذي نزن به  كل ما يحدث حولنا !!…. ومن ثم نستطيع القول أن هذا يهدد الأمن القومي …. وهذا حدث عابر وإن بالغت الصحف والفضائيات في متابعته !! فلربما يريد البعض – لنواياه الخاصة – تضخيم التوافه والصغائر للتعمية علي المعضلات وكبار النوازل والمصائب التي تلم بنا !!

** فأبعاد الأمن القومي متعددة منها السياسي ومنها الاقتصادي والاجتماعي وحتي البيئي !

- فكل حدث أو نازلة تنال من نظامنا السياسي وتهدد نظام الدولة وكيانها ومبادئ دستورها هو في حقيقته تهديد صريح لأمننا القومي وينبغي التصدي له ومواجهته …. ويستوي في ذلك من اتصل بعدونا بعلاقة مباشرة تسمح له – أي للعدو – بمعرفة أسرارنا والوقوف علي دقائق أمورنا … ولذلك فزواج الشباب المصري من صهيونيات هو أمر خارق لأمننا القومي ومهدد له !!

- كما أن كل ما من شأنه إفقار الدولة وإلجائها إلي الحاجة والتسول الدولي هو تهديد للأمن القومي !! وما يُقال علي الدولة ينطبق علي الأفراد … فمن واجب الدولة تحقق الكفاية وتيسير سبل الرخاء والرفاهية لمواطنيها وفق سياسات وخطط ! وكل من يعوق هذه السياسات ويمنع يسر تحركها فقد هدد أمننا القومي !! …. ولك أن تتأمل في سياسات الاحتكار ( الحديد – الاسمنت - …. ) التي يعتمدها البعض ويصر عليها لنقف علي خطورة الأمر ! كما لك أن تتأمل في سياستنا الزراعية مثلاً ومدي كفايتنا من القمح ( رغيف الخبز !! ) … لتعلم المراد !

- وكل نازلة اجتماعية  تهدد أمن المواطن وتشتت معاني الانتماء  في عقله هي في حقيقتها تهديد لأمننا القومي .. وهذا البُعد – الاجتماعي – هو في غاية الخطورة إذ يعتمد أعداؤنا عليه في إحداث الخلل بين المواطن ووطنه …. وربما لا يستطيع أحدٌ أن ينكر أن شباب مصر الآن في لحظة تاريخية نادرة من انهار قيم الانتماء للوطن ! وكل ذلك بدافع الفقر والبطالة وتأخر سن الزواج والعجز التام علي المعيشة !!

- ولا ننسي أن نكر البُعد العقائدي للأمن القومي

المزيد


عصف ذهني حول الأمن القومي المصري ( 2 ) !!

ديسمبر 10th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن

مدخل إلي الأمن القومي

التعريف والنماذج

 437335

لا يوجد تعريف جامع مانع للفظة الأمن القومي ! وقد اختلف في تحرير مصطلحها كل الخبراء والمتخصصين في هذا الشأن وقالوا الكثير من التعريفات تجدها متناثرة هنا وهناك ؛ وسننقل لك ما قاله الإخوان المسلمون …. فقد قالت الجماعة في برنامج حزبها ( القراءة الأولي ) ما نصه : (  يقصد بالأمن القومي تلك المجموعة من السياسات الإستراتيجية والوقائية التي تعبر عن إرادة الدولة بهدف الحفاظ علي كيانها ونظامها السياسي ومصالحها وقيمها الوطنية ، وأمن الشعب ورفاهيته ، ومع الحفاظ علي الذات و الهوية الحضارية من دون انغلاق ، وبدون التضحية بها لاعتبارات نفعية تحت التذرع بالمصالح الوطنية لأن هذه المصالح تفقد  مشروعيتها وقيمها الإصلاحية ، إذا لم تنعكس في شكل مصالح وسلوكيات داخلية وخارجية ، وتغطي هذه السياسات المنطقة العربية ، والعالم الإسلامي ، ومنطقة القرن الإفريقي ووسط أفريقيا … )

وطبقاً لهذا التعريف فإن هناك جملة من الحقائق ينبغي التوقف أمامها وقراءتها بعمق :

أولها : أن الأمن القومي هو مسؤولية الجميع ، أي الأمة بكافة مكوناتها … الفرد والمجتمع ونظام الحكم والشعب والمجتمع المدني والنخبة والبسطاء ….. وينبغي أن يكون ذلك في نطاق من التخطيط الدقيق الذي ينسق المهام ويوزع التكاليف .

وثانيها : أن الأمن القومي لا يُشترط فيه وجود حكومة رشيدة ونظام حكم عادل ووطني ؛ فمن الممكن أن نجد مجتمعاً رشيداً عاقلاً ومتمسكاً بهويته في ظل حكومة مفرطة وربما خائنة !! …

وثالثها : أن الأمن القومي استباقي بطبعه ويقوم أساساً علي إزالة الخطر قبل وقوعه … ولا مكان فيه للتقديرات الشخصية والأهواء الغير متزنة !!

وهنا أود لفت نظرك إلي أن الأمن القومي هو ببساطة شديدة هو (( امتلاك الأمة لأسباب القوة بكافة أشكالها التي تحقق استقراراً يفضي إلي التنمية ؛ وأمناً يُوصلنا إلي الريادة ؛ وقوة تحقق الهيبة وتردع العدو ))…

وبعد هذا فلا تستغرب إن قابلتَ أحداً وقال لك إن  اتساع الفجوة الغذائية يؤثر بقوة علي أمننا القومي … وأن زيادة الفقر والبطالة تعرضنا للخطر علي صعيد الأمن القومي !! وأن زواج شبابنا من إسرائيليات يهددنا في الصميم !! وكذلك الاستبداد والفساد وانتهاك الحقوق والحريات السياسية والمدنية !! …

 

نظرة علي إيران وأمريكا :

 

وحتي يتضح لك المراد من هذه السلسلة أدعوك للتدبر في التجربة الإيرانية العبقرية في إدارة ملف أمنها القومي والذي أراه يرتكز علي جملة من السياسات منها :

1.      تصدير الثورة ( الشيعية )  وتوظيف الثروة النفطية لصالحها .

2.      تقوية الذات والبحث عن حلفاء وهو ما نجحت فيه مع الصين وروسيا وغيرهما !!

3.      الهيبة خيار أصيل وهو سر إصرارها علي التحدي في ( الملف النووي ) وتطوير أسلحتها العسكرية .

4.      الندية ( مع أمريكا وأوروبا ) …. وهو فيلم سينمائي

المزيد


عصف ذهني حول الأمن القومي المصري ( 1 ) !!

ديسمبر 9th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن

انتبهوا أيها السادة ….

أمننا القومي في خطر

232ima

 أكاد أجزم أن بقية هيبة الدولة المصرية في عصرنا المبارك هذا ؛ قد أصبحت الآن في مهب الريح ! وأن المحروسة المصونة باتت أقرب ما تكون إلي الفوضى الخلاقة التي يحلم بها الكثيرون من داخل مصر ومن خارجها  !! بل لا أكون مبالغاً إن قلتُ أن أمننا القومي بات اليوم علي حافة الهاوية ……

ومن هذه الزاوية فإنني أري صِغَر وتفاهة بعض القضايا التي تأخذ حجماً إعلامياً ضخماً ويتم إخراجها بعقلية ( الشو )  الدعائي في الفضائيات المصرية والشبه مصرية ! كقضية مقتل الفنانة سوزان تميم والتي اُتُهِمَ فيها الملياردير ( الوطني ) هشام طلعت مصطفي ؛ ومثل قضية مذبحة بني مزار وما تلاها من عجائب وغرائب !! ومثل قضية ذبح ابنة الفنانة المغربية  ليلي غفران وصديقتها ؛ ومثل انهيارات المباني والدويقة وحرائق المجالس التشريعية والأبنية الثقافية

 …. وأشباه تلك الجرائم كثيرة ومتعددة …

ولكن ما حجمها إن قورنت تلك الجرائم بحكم المحكمة القاضي بمنع تصدر الغاز لإسرائيل وهو ما يحمل تجريماً لأفعال النظام واستهانته بكرامتنا كشعب وأمة ! لصالح ( العدو ) والذي ما زالت جامعاتنا ومعاهدنا العسكرية المصرية تصنفه علي أنه عدوها الأول !!! …

وفي ظل هذه المقارنة كيف تقرأ حكم المحكمة القاضي بإلغاء الحرس الجامعي !! وأنه غير معني بما يحدث داخل الجامعة ! وأنه يقيد الحريات ويصيب الحياة الجامعية والعلمية في مقتل !!….

وما الذي تشعر به وأنت تتابع أخبار الإهانات المتتالية علي المصريين في الخارج والتي منها – مثلاً - قضية جلد الطبيين المصريين في السعودية بآلاف السياط من أجل ما لا نعرف حقيقته !!..

ثم ما الذي يجول بخاطرك وأنت تتابع ما تفعله الشرطة المصرية في بدو سيناء ! حتي وصل الأمر إلي قتل الناس والتهديد بما لا يصدقه العقل ! …. وكل هذا حتي ينجح النظام في مهمته المُتَفَق عليها مع أطراف المعادلة الصهيوأمريكية والقاضية بتحمله لمهمة تتبع أنفاق التهريب من سيناء إلي غزة وإحكام حصارها وحبسها ! حتي يقتل الجوعُ الناسَ هناك وينقلبوا علي حماس وحك


المزيد


نظرة علي الانتخابات الأمريكية

أكتوبر 21st, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن, حرب الإعلام

انتخاباتهم بين ما ( قد ) يحدث والأمر الواقع
ثورة الإعلام و الدعاية
 600827
قد يكون أوباما هو أول رجل أسود يُنتَخَب ليكون رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ويعيش في البيت الأبيض !! …
وقد يجني ماكين المغرور حصاد المر والعلقم ليكون بحق ضحية السيد بوش الغبي وسياساته الحمقاء !!
و ( قد ) حرف شك إذا دخلت علي الفعل المضارع !! وهو ما ينبغي أن نؤمن به ونحن نتابع انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية …. وهنا أدعوكم لتذكر ما أسفرت عنه نتيجة الانتخابات الرئاسية في (عام 2000م ) …. وهو فوز المرشح الجمهوري ( جورج بوش ) بنسبة 47.87% من إجمالي الأصوات التي شاركت في التصويت العام ، بينما حصل المرشح الديمقراطي ( آل جور ) على 48.38% من الأصوات ؛ وبذلك يكون ( آل جور ) هو من اختاره الشعب الأمريكي حقيقة لرئاسته !!! ….. ومـع ذلك فإن نظام الانتخـاب المعـروف بـ Electoral College أو « المجموع الانتخابي » قد أعطى الرئاسة إلى من حصل على عدد الأصوات الأقل !!؛ وذلك لأنه حصل على تمثيل أعلى من الولايات !!
وهو ما لم يتوفر في انتخابات أوباما – ماكين حسب متابعاتنا لاستطلاعات الرأي ! ولكننا نتوقع كل شيء هنا و ( قد ) يخرج علينا البعض في آخر لحظة بابتكار إبداعي فتتغير بمقتضاه النتائج ! …. فأنا من المُقتنعين بأن أمريكا في حقيقتها دولة عُنصرية !! وأصحاب التأثير الآن في مؤسساتها الخفية هم من ذوي النزعة الدينية المتطرفة !!
لذلك فأنا ( قد ) أتوقع أي شيء !! وربما مقتل أوباما نفسه في حدث عارض !! أو حادث سير !! …….
دعك من كل هذا … وانتهز الفرصة وعش الحدث وحاول أن تلملم أطرافه …. وأولها أن تراجع تلك الطريقة الغريبة التي تحكم طريقة الانتخاب في أمريكا وكونها – في ظني - لا تقدر قيمة ( صوت الشعب ) !! وتجد بعضه هنا :
http://www.albayan-magazine.com/files/sebaq/2.htm
ثم أدعوك للنظر في مواقع المرشحين ! وستكون ( البساطة ) هي أول ما يلفت نظرك وأنت تشاهد موقع أوباما وستشعر أنه حريص علي إيصال رسالته إلي ( الأسرة ) الأمريكية !! وإن حالت اللغةُ بينك وبين المضمون فلا أقل من مطالعة التصميم والألوان وهنا تجد موقع حملة أوباما الانتخابية :
https://donate.barackobama.com/page/content/splashsignup_welcome
بينما تجد موقع حملة ماكين الانتخابية متعدد الألوان كأنما يبحث عن الإبهار !! ولكن يبدو أن سياسات سلفه المخبول ( بوش ) قد وصلت إلي الحد الذي لا ينفع معه الإبهار والخداع البصري !! وتجد الموقع هنا  :
http://www.johnmccain.com/splash32615.htm
ولا تنس النظر في موقع الحزب الجمهوري ( ماكين ) :
http://www.gop.com/
والنظر كذلك في موقع الحزب الديمقراطي ( أوباما ) :
https://www.democrats.org/page/contribute/ChangeWeNeed
 
نظرات في الحملات الانتخابية :
95200i
أولاً : المناظرات ,,,,,,, ولطالما كنتُ شغوفاً بمتابعة المناظرات بين المرشحين في الانتخابات الأمريكية لأتعرف علي الطريقة التي يدير بها كلٌ منهما معركته ! وما هي استراتيجياته ! وكيف يهاجم ويناور ! ومتي يصمت ثم يهجم !! وهكذا !
والحقيقة أن أوباما حقاً – في هذا الإطار – يستحق الاحترام والتقدير ! فهو ثابت ولا ينفعل ! وهو شديد التركيز ومن الصعب أن يُخرجه خصمه عما حدده لنفسه !!
ويبدو أن ماكين هذا وريث الغباء البوشي ! فهو مندفع وقليل الحيلة ولا يُحسن ترتيب أوراقه !!
وعموما …. فإنني أتمني أن نجد فكرة ( المناظرات ) بين المرشحين للرئاسة في بلادنا !! …. مجرد تمني !! حتي لو ساقتنا الأق

المزيد


الإخوان وفوضي المشاريع المضادة !!( 1 )

أكتوبر 9th, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن, الملف الشيعي

تعدد الأعداء وتكالبهم
يوجِب علينا نظرة أخري  !
130ima
كنتُ منزعجاً – وما زلتُ – من تصريحات فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين حول موضوع التشييع الذي أثاره العلامة الشيخ القرضاوي في حواره مع ( المصري اليوم ) قبل أيام …. وهو نفس الإنزعاج الذي نالني من تصريح فضيلة الدكتور محمد السيد حبيب النائب الأول لفضيلة المرشد العام !
ووجدتُ في التصريحين خللاً واضحاً ومجافاة للواقع وتناسياً للتاريخ … بل أستطيع القول – بيقين - أن كلمات فضيلة المرشد العام وفضيلة النائب الأول – حفظهما الله -  لم تكن متسقة مع بيانات رسمية وآراء موثقة لمدارس الإخوان العالمية الأكثر اقتراباً من المشروع الشيعي والأكثر إحساساً بتحركاته من أمثال إخوان العراق وإخوان سوريا وإخوان لبنان - وهو ما نقلنا بعضه مرات في هذه المدونة ! ومتابعة بسيطة لتصنيف ( الملف الشيعي ) بها يخبرك عن بعض ذلك !! - بل وعامة الإخوان المطلعين علي الشأن الإسلامي العالمي من أمثال الأستاذ راشد الغنوشي وهو ما دعاه لكتابة مقاله الشهير ( كلنا يوسف القرضاوي ) وهو ما طيرته وكالات الأنباء وعامة المواقع الإلكترونية وتجده هنا :
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1221720120991&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout
وأستطيع أن أتتبع لك مئات من كلمات ومقالات لرموز وقادة وعلماء وتنظيميين من مدارس الإخوان العالمية تقول بمثل ما قاله العلامة القرضاوي وتتخوف من مثل ما تخوف الرجل منه ؛ ولقد أعجبتني كلمة الأستاذ وجدي غنيم تأييداً للقرضاوي هنا :
http://www.wagdighoneim.com/new/sound.php?do=viewsound&ids=8&file=479
والمهم في الأمر أن نؤكد علي أن خطورة المشروع الشيعي علينا هي خطورة يقينية تؤيدها شواهد الواقع ولا ينكرها أولوا أمرهم وما زالت بلادنا تري في هذه القضية كل يوم شاهداً جديداً ….. حتي أن أمر تشييع أهل السُنَّة بات مؤرقاً في السودان وتونس والمغرب وسوريا وهذا بعض ما في هذا الملف :
http://www.alarabiya.net/articles/2005/11/06/18367.html
 

المزيد


مجموعة الأزمات الدولية .. أدوار جديدة لقيادة العالم

يوليو 22nd, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن, مصير أمتنا

مجموعة الأزمات الدولية
 
حقيقة النوايا !!
 
178934
 
المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بإجراء اتصال بنظم وكيانات الحكم والمعارضة بمنطقتنا العربية وما يتبع ذلك من إعداد لدراسات وتقارير تخص أوضاعنا الداخلية تستهدف رسم خريطة لطبيعة الصراع في البلدان ذات الشأن …
وهذه المنظمات تكون حريصة دائما علي إظهار حياديتها ! واستقلاليتها و ( حُسن نيتها ) وهي تتناول شأننا الداخلي ! وهو أمر مريب يجعلنا نشك في أهدافهم ونبحث عن السم المدسوس في عسلهم !
ولنأخذ في ذلك مثلا .. وهو منظمة أو مجموعة الأزمات الدولية والتي أصدرت قبل أيام تقريراً عن طبيعة علاقة النظام المصري بالإخوان … وفيه قدر من الحياد والموضوعية .. وتجده هنا :
http://www.crisisgroup.org/home/index.cfm?id=5487&l=6
ولكنني أدعوك لتنسي التقرير هذا المذكور .. وأن تتابع معي الخط الاستراتيجي لتلك المجموعة !
 
انتبه … الدواء فيه سم قاتل
 
” مجموعة الأزمات الدولية ” International Crisis Group  وكما تعرف نفسها علي موقعها الإلكتروني ((منظمة مستقلة غير ربحية وغير حكومية ، يعمل بها 110 ( مائة ) موظف في 5 ( خمس ) قارات ، يعملون من خلال التحليل الميداني الموجه للمستويات القيادية لمنع  وحل النزاعات المميتة… )) ….. وأول ما يلفت نظرك – في الشكل - هو التفاوت البيِّن في أرقام الموظفين في المؤسسة بين إصدارات الموقع الرسمي للمنظمة بنسخه الإنجليزية والفرنسية والعربية !!
  وتقوم المنظمة بعرض تقاريرها الخاصة بقضايا النزاع بأسلوب إعلامي رزين يُسَّوِقها علي أنها منظمة مستقلة ! وحيادية !! ولا تحمل توجهات سياسية معينة ولا تتبني أجندة خاصة في الدول محل الدراسة !!
وهي نقطة بحثية تحتاج إلي دراسة وتحليل ونقد !  فالمنظمة التي تتواجد في واشنطن وبروكسل ( المقران الرئيسيان ) بالإضافة إلي موسكو ولندن وباريس ونيويورك والعشرات من المكاتب الميدانية في العديد من دول العالم ومنها بلداننا العربية والإسلامية ! ؛ لها في بعض التقارير مآرب أخري ..
#  ونستطيع أن نرقب عدداً من المواقف الغير حيادية والغير مستقلة لتلك المنظمة تجاه بعض الدول والقضايا في عالمنا العربي ومنها علي سبيل المثال تقريرها الشاذ الخاص بالسودان وقضية أبيي حيث دعا الحركة الشعبية لحسم تلك القضية بأي شكل وإن كان حاداً ! وطالب بمساندة أمريكية للحركة في هذا الشأن ! وهو ما أدي بعد تصاعد الأحداث إلي الصراع المسلح هناك !.
#  كما يتولي جوست هتلرمان متابعة ملف ( الشرق الأوسط ) في ( مجموعة الأزمات الدولية ) من خلال مقرات تركيا وعمان ولبنان  .. وهو رجل وثيق الصلة بالعالم العربي ومستجداته وقد ترأس مؤسسة ( الحق ) في رام الله لسنوات طويلة ! بالإضافة إلي تقلده العديد من المناصب الحساسة في هيومان رايتس واتش كالتسليح والوثائق … وهو ما لم يتقلده إلا أشخاص وثيقو الصلة بجهات استخباراتية !…..
وللرجل العديد من الكتابات والمقالات المنشورة عن الأوضاع في الدول العربية ! وقد تبني في مقال مشهور له

المزيد


نظرة علي أداء الإخوان في البرلمان المصري ( 3 )

يوليو 2nd, 2008 كتبها ياسر رفعت نشر في , السياسة همّ وفن, دفتر أحوال مصر

نظرة علي محتوي الأداء !!
 
الشريعة …. الفاعلية
 
949611
وُيحمَد للكتلة البرلمانية الإخوانية حرصها علي التقييم والتقويم وأن تسمع صوت ( الآخر ) في أدائها وطريقة عملها ! وأن تطلب نصيحته وإرشاده ؛وهو ما فعلته الكتلة البرلمانية للإخوان غير مرة حتي أنها عقدت صالوناً قبل أيام لهذا الغرض حضره من أهل الإنصاف عددٌ ؛ ومن المتحاملين علي جماعة الإخوان عددٌ وكان صالوناً متميزا وتغطيته الإعلامية والصحفية تشهد بذلك !!
 وهو منطق قوي في العمل السياسي عامة والبرلماني خاصة ؛ فليس علي رؤوس نواب الإخوان بطحة يحاولون إخفاءها ؛ ولم يكن لأحدهم ممارسة مشبوهة أو علاقة مع فاسد أو صمت علي مصيبة برلمانية ؛ كما أنهم لم يتورطوا في زلات وكبوات ! يلوي بها المتحاملُ ذراعهم …
بل نظافة أيديهم يشهد بها الجميع ؛ وقوة إنكارهم وتصديهم لمخالفات الفاسدين من نواب الوطني الحاكم وغيرهم مثار إعجاب أهل المتابعة والرصد من الإعلاميين والصحفيين وغيرهم  ! ؛ ولهم في ذلك مواقف برلمانية مشرفة يعرفها القاصي والداني .
و أستطيع التأكيد علي أن أداء الكتلة إجمالاً في حالة صعود وإن كان بطيئاً ! وبه كثير من الرشد وإن لم يخلو من اندفاع ( دعائي ) أحياناً ! … وهو ما لفت نظر المحرر البرلماني لجريدة الوفد وتحدث عنه في الصالون المذكور لما قال :
(( أن العمل دخل اللجان النوعية تراجع بخلاف أداء مجموعة الـ17 ….. وللأسف الكتلة تنشط في الجلسة العامة تحت الأضواء وفي بعض اللجان التي يتواجد بها الإعلام ! ))
وهذا لا يعيبنا ..فليس من المفترض أن يختفي نواب الإخوان في لحظات التوهج الإعلامي حيث يرصد الجميع اختفاءهم عن الأحداث ساعتها ويصبحون مادة صحفية وتليفزيونية لكل من هب ودب !!؛ … ولكن ملاحظة الرجل جديرة بالمناقشة والتدبر والبحث عن آليات تفعيل نواب الكتلة لأدائهم في اللجان حيث تتم عمليات طبخ وتجهيز القرارات والقوانين وغيرها ! ….
 
أين الشريعة ؟
ولا أريد أن أكون بعيداً عن الموضوعية بإثارة قضايا وهمية ! ولكنني أسأل وببساطة شديدة : أن ( الشريعة الإسلامية ) في جهود نواب كتلة الإخوان المسلمين !! فكثير من القوانين التي أقرها المجلس تخالف في بعض نصوصها صريح الشريعة الإسلامية …
كما أننا كنا نود أن يتقدم نواب الإخوان بجملة قوانين مستقاة من الشريعة تمثل بديلا عن تلك القوانين التي يغص بها القانون المصري وهي تخالف نصوص شريعتنا الغراء ! ….
(( وهناك أمور كثيرة في تلك القضية تستأهل ان تكون مادة للتحاور والتناصح بين أبناء الحركة الإسلامية عامة ونوابهم نواب كتلة الإخوان المسلمين في البرلمان المصري ))
 
مبالغة في غير محلها ..
 
وتحدث الدكتور سعد الكتاتني عن أداء الكتلة بعد مرور ثلاثة أعوام فقال :
(( بالتأكيد أنا شخصيا راض علي أداء الكتلة لأنها قدمت الكثير ….  سواء في الجانب الرقابي أو التشريعي أو الخدمي ….  وجعلت المجلس يعمل بفاعلية والمضابط تشهد بذلك …. )) !!
وكنتُ أود شخصيا من الدكتور الكتاتني كرئيس للكتلة ومن الأستاذ حسن محمد إبراهيم كنائب لرئيس الكتلة أن يقدما حصادهما للرأي العام والنخبة بطريقة رقمية بمعياري التحقق والأداء وهو ما يسميه الناس بالفاعلية !!
فكلنا يعلم أن نواب الإخوان سيقدمون مشاريع قوانين وراءها جهد وبذل ! كما نعلم أنهم سيرفضون كل قانون يُوقِع الناس في الحرج وتتحقق به المفسدة ! ولن ينسب أحدنا لهم تقصيراً في استخدام الأدوات الرقابية المعروفة !!

المزيد


التالي