علي الدين هلال .. أحد عناوين الفشل !!
كتبهاياسر رفعت ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 11:00 ص
هذا المتلون …. الحرباء … الصفر الكبير
إنه الأب الروحي للتوريث

إذا سمعتَ يوما من ( أبي لمعة ) أنه رأي مخلوقاً اسمه ( الفشلَ ) بعينه التي سيأكلها التراب ! ؛ وأن هذا ( الفشل ) يشبه رجلاً يعرفه ؛ ولكنه قد نسي اسمه ! وأنه رآه يتكلم ويتحرك ويأكل ويشرب …. فصدقه !
فإن أبا لمعة قد وقعت عيناه حقاً علي هذا الرجل !! الذي أحاط به الفشل من جميع جوانبه ! واكتسي بحلة الفشل وتعطر بعطر نفاذ اسمه الفشل ! إنه الدكتور عليّ الدين هلال دسوقي حامل المتناقضات والأعاجيب ؛ فهو الأكاديمي الفذ والحاصل علي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من كندا ! وهو عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ! وهو في نفس الوقت أحد أهم أعمدة ( التعديلات الدستورية ) التي وصفها هيكل بأنها ( عورة ) !!
كما أنه وزير الشباب الحاصل ولا فخر ! علي ( صفر المونديال ) الكبير الذي أهدر كرامة وسمعة مصر عالمياً !! ثم إنه أحد مهندسي ما يُسمي بقانون الإرهاب المزمع تنفيذه قريباً !! بينما هو نفسه الذي وصف قانون الطوارئ بأنه ( ابن ستين كلب !! ) ……
حتي خالد صلاح الصحفي بـ ( المصري اليوم ) والقريب من السلطة والنظام قد أعياه كثرة حركات التلون وعمليات استبدال الجِلد التي يجريها باستمرار السيد الدكتور عليّ الدين هلال !! فكتب في ذلك مقالاً :
وفي حواره الصحفي المثير للانتباه قبل شهر تقريبا تحدث ( الفشل ) عن كل شيء في المحروسة ولكن الذي لفت انتباهي في كلماته هي تلك التي تخص علاقته بالحزب الوطني ثم بالسيد جمال مبارك …. وكان كالتالي :
(( * أنت تعد فيلسوف الحزب الوطني والمنظر الأساسي له بل المكلف بإعداد السيد جمال مبارك سياسيا للحكم فما رأيك ؟
- تهمة لا أنفيها وشرف لا أدعيه.
* هل أنت المعلم السياسي لجمال مبارك ؟
- ضحك ضحكة عالية وقال : « ميصحش الكلام ده » وأضاف: ليس كل ما يعرف يقال .. وأنا أربأ بنفسي عن المدح أنا في الأساس أستاذ جامعي وعملي بالسياسة هو عمل تطوعي وأنا أعمل بالسياسة بأخلاقيات ومباديء أستاذ الجامعة التي هي مهنة شديدة الرقي .. أنا بعيد تماما عن أي صراع سياسي وأنأي بنفسي عن أي شبهة فيها إظهار للذات وابتعدت عن هذا السؤال واكتفيت بإجابته الضمنية.
* إلي أي مدي تري هناك تناقضاً بين ما تدرسه لطلبتك في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية والواقع السياسي الذي تمارسه؟
- أن تكون مثقفاً تستطيع أن تكتب وتتخذ من المواقف ما تشاء.. أما كسياسي فتستطيع أيضا أن تعبر عن رأيك، ولكن داخل الغرف، وما تصل إليه يكون حصيلة توافق. )) …. انتهي
والحوار بأكمله منشور وتجده أيضا في ( المصري اليوم ) هنا :
وفي نفس الحوار السابق قال كلمات لم ينتبه إليها إلا القليلون ؛ وتحدث فيها عن أن النظام الحاكم في مصر ربما يفكر في تغيير شكله من الرئاسي إلي البرلماني !! وهو ما دعا البعض ( ومنهم رموز النظام من أمثال عبد المنعم عمارة ) إلي التلميح بتغيير في سيناريوهات التوريث ومن ثم التفكير في أن يكون السيد جمال مبارك هو رئيس وزراء مصر القادم !!
فهل يهيئ ( الصفر الكبير ) الساحةَ لأمر ما وسيناريو ما !! ….. ربما !! …. وهل المطلوب منه أن يهيئ الأجواء لوضع ما !!
انتبهوا :
إن كل ما يفعله ويقوله مفيد شهاب وعلي الدين هلال لابد وأن يستلفت الأنظار وأن نتأمل في محتواه فإن الاثنين معنيان بالتنظير لاختيارات مؤسسة الحكم وتبيين صحتها والرد علي المخالفين !!
انتبهوا فإن مهمة هذين الرجلين غاية في الأهمية وتستحق التأمل !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دفتر أحوال مصر | السمات:دفتر أحوال مصر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 4:19 ص
السنا فى اظلم العصور واكثرها بطشا لقد كممت الا فواة عن الكلام والطعام وغلت الايادى وقطعت الا صابع حتى لا تقوى على الاقلام فنحن جميعا عبيد للطغاة اللدين يملكون كل القرارات على اساس انها لمصلحة …………………معدومى الدخل