قنديل يتكلم عن الإخوان وأمريكا !!

كتبهاياسر رفعت ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 01:00 ص

 برنامج حزبهم يسكت تماماً عن كامب ديفيد ومعاهدة السلام:

هل يعترف الإخوان بإسرائيل؟!
 
(( هذا مقال لعبد الحليم قنديل عن الإخوان والنظام وأمريكا نشرته جريدة القدس العربي ……. أرفض بعض ما فيه !! ولكنني أنقله ليكون ضمن الذاكرة )) 
فيتو نظام مبارك وعائلته ضد الإخوان يبدو نهائيا، وقضية حياة أو موت، بينما لا يبدو الفيتو الأمريكي كذلك ، وإن بدا الترجيح الأمريكي لمصلحة عائلة مبارك علي حكم محتمل للإخوان ظاهرا إلي الآن ، وإلي حد تواترت معه تصريحات لكونداليزا رايس - وزيرة الخارجية الأمريكية ـ ضد الإخوان في مصر، واعتبارهم جماعة محظورة مما لا تتعامل معه واشنطن احتراما للقوانين المصرية (!)، والتهديد أحيانا بإدراج جماعة الإخوان علي قوائم الإرهاب، وتأكيد السفير الأمريكي ـ المتدروش ـ فرانسيس ريتشاردوني بأنه لم يتم حوار رسمي مع الإخوان بعد حوادث ايلول (سبتمبر)2001.
رغم كل هذه التأكيدات، لايبدو سبيل الحوار مقطوعا بالجملة، صحيح أنه لا حوار رسمي أوشبه رسمي منتظم، لكن أمريكا الأحرص علي مصالحها في مصر من حرصها علي نظام مبارك ،أمريكا الأحرص علي مصالحها لا تتوقف عند دواعي الصداقة، ولا تملك ترف تجاهل جماعة بحجم الإخوان، وتسعي بطرق أخري لفتح حوار غير مباشر، وتباشر ـ بالذات ـ عملية خضورج لتفكير وسياسة الإخوان، تسعي إلي نوع من استئناس أو استئلاف الإخوان
.
وقبل عام تقريبا، كان وفد الكونغرس في القاهرة يصر علي لقاء سعد الكتاتني زعيم الكتلة الإخوانية ضمن عدد من نواب البرلمان، وجري اللقاء بالفعل في مقر السفارة الأمريكية، وتحقق للوفد ما أراد رغم غضب وامتعاض إدارة مبارك، في الوقت ذاته كانت مراكزالأبحاث ـ وثيقة الصلة بالمخابرات والإدارة ـ تبدو دؤوبة في مد جسور الحوار بالمطالب إلي الإخوان، وبدت المطالب الأمريكية من الإخوان علي قدر هائل من الصراحة، ففي الأول من ايلول (سبتمبر) 2007 صدر عدد من دورية فورين بوليسي ، وفيها مقال في صورة نصيحة لمرشد الإخوان مهدي عاكف، كاتب النصيحة: مارك لينش أستاذ العلوم السياسية المساعد بجامعة جورج واشنطن، نصح ليتش مرشد الإخوان مهدي عاكف بالطريقة المثلي في الحوار مع واشنطن، واتباع استراتيجية مدروسة في الاتصال والتخاطب مع الإدارة الأمريكية
.
أول عناصر النصيحة كان الوضوح وتجنب الغموض ، ثم التحدث باللغة العربية، أي إعلان مواقف الإخوان لجماهيرهم، وليس حصرها في لقاءات مغلقة تجري بالانكليزية مع أمريكيين، هذا عن الشكل. أما في الموضوع فتبدو أولوية إسرائيل هي الغالبة، صحيح أن لينش يعتبر أن إعلان موقف صارم للإخوان ضد حركات التطرف الإسلامي ـ من نوع تنظيم القاعدة ـ من الأولويات، ومما يؤكد المصلحة الأمريكية،ويغري بالرضا عن الإخوان، لكن المصلحة الأمريكية الأهم تخص إسرائيل بالذات، فحين يضرب لينش مثالا للقضية الأولي بالوضوح، نراه يقول بالنص: مطلوب موقف للإخوان ضد هجمات حماس علي إسرائيل
.
وفيما بعد أدارت دورية تقرير واشنطن حوارا مع مارك لينش عن نصيحته لمهدي عاكف، وسألته ما إذا كان ممكنا تصور إدارة حوار مباشر بين الرئيس الأمريكي ومرشد الإخوان؟ وضحك لينش قائلا: ليس الآن وليس مع جورج بوش، لكن الصمت لا يصح أن يظل سيد الانتظار ، ويمكن ـ بحسب لينش ـ إدارة الحوار مرحليا عبر صحافيين وباحثين وموفدين من طرف الخارجية الأمريكية. ورغم أنه لا تتوافر معلومات مدققة عن حوارات جرت من هذا النوع في الشهورالأخيرة، وعن زيارات لقيادات إخوانية تواترت إلي أمريكا، وبدت في صورة المهام البحثية، إلا أن الشروط الأمريكية ـ الإسرائيلية  ظلت تتدافع من بعد ومن قبل
.
فقد أصدرت مؤسسة كارنيجي لدراسات السلام تقريرا خطيرا نشر في شباط (فبراير) 2007، التقرير بعنوان التساؤلات التي ينبغي علي الحركات الإسلامية الإجابة عنها ، والعنوان الفرعي الشارح جماعة الإخوان المسلمين المصرية كنموذج ، التقرير كتبه باحثو كارنيجي عمرو حمزاوي ومارينا أوتاوي وناثان جاي براون، ويقول التقرير بالنص فيما يخص جماعة الإخوان المسلمين في مصر، يدور الهاجس الحكومي الغربي الرئيسي حول ما إذا كانت الجماعة أو الحزب الذي قد تشكله، سيلتزم حال وصوله إلي سدة الحكم عبر صناديق الإقتراع بالاعتراف بما أبرمته مصر من معاهدات وإتفاقيات دولية ، ويتابع التقرير الخطر بالنص الأمر الذي لا مفر من اعتباره الأهم في هذاالسياق يتمثل في التساؤل حول ما إذا كانت حكومة يسيطر عليها الإخوان المسلمون أويؤثرون في قرارتها بوضوح، سوف تقبل وتواصل الالتزام باتفاقية كامب ديفيد الموقعة معإسرائيل، ولاتتراجع عن الاعتراف بها وعن العلاقات الدبلوماسية القائمة معها
.
ويمضي التقرير إلي التحذير والإنذار الصارم بقوله إن أي توجه إخواني نحو رفضالالتزامات الدولية للدولة المصرية بافتراض تشكيلهم أو تأثيرهم في حكومة منتخبةديمقراطيا ـ وهو اليوم حلم بعيد المنال في مصر ـ سوف يساهم إلي حد كبير في نزعالشرعية عن الإخوان المسلمين دوليا
.
اللغة صريحة وقاطعة، لا اعتراف أمريكيبالإخوان مالم يعترفوا بإسرائيل، والوعود عند عتبة الباب، اعتراف بحق الإخوان فيحزب علني ، واستعداد الإدارة الأمريكية ـ كما يقول مارك لينش لدورية تقرير واشنطن ـللضغط علي الحكومة المصرية لوقف اعتقالات الإخوان ومحاكماتهم العسكرية. ولا تبدوتلبية الشروط الأمريكية هينة، فهي تضع قيادة الإخوان بمصر في الحرج البالغ، صحيح أنفروعا لجماعة الإخوان في سوريا والعراق تبدو علي وفاق وعلاقة عمل متصل مع السياسةالأمريكية، لكن قيادة الإخوان إعتادت علي تبرير هذه التصرفات بجعلها استثناء عليقاعدة عامة، والحديث عن أهل مكة الأدري بشعابها (!)، واعتادت القيادة توقي الحرجبإعلان مواقف عنيفة ضد السياسة الأمريكية المكروهة في مصر
.
والأهم: أن الموقفالرافض للاعتراف بشرعية كيان الاغتصاب الإسرائيلي هو حجر الزاوية في رمزية وتاريخالإخوان، فلا أحد ينكر تضحيات الإخوان ـ بمصر وفلسطين بالذات ـ في معارك الفداءبالسلاح ضد إسرائيل، ودم شهداء الإخوان لايقبل المزايدة عليه، لكن اعتبارات السياسةالبراغماتية قد تورط في خطيئة هدم المعبد، وإطلاق بالونات الاختبار ـ في مناطقألغام ـ قد يفجر صلابة التكوين الإخواني: د. عبد المنعم أبو الفتوح ـ عضو مكتبالإرشاد ـ قال مرة ـ بالإنكليزية ـ أنه مع دولة ديمقراطية علمانية مدنية تضم العرب واليهود في فلسطين، وهو الحل الذي دعت إليه مبكرا جماعات يسارية فلسطينية وحركة فتح عقب انطلاقتها الأولي، ولم يثر كلام أبو الفتوح الغضب بقدر ما أثاره كلام لاحق لعصام العريان رئيس المكتب السياسي للإخوان، ففي 3 تشرين الاول (أكتوبر) 2007، أي بعد نصيحة لينش للمرشد بشهر ونصف تقريبا، قال العريان كلاما خطيرا لجريدة الحياة اللندنية، قال بالنص ـ كأنه يجيب مباشرة علي طلب مؤسسة كارنيجي ـ الإخوان إذا وصلوا للحكم سيعترفون بإسرائيل ويحترمون المعاهدات . تصريح العريان أثار موجة غضب في صفوف الإخوان قبل غيرهم، وحاول المرشد مهدي عاكف امتصاص صدمة تصريح العريان بالقول هذا رأي شخصي ، وأضاف: الإخوان لم ولن يعترفوا بإسرائيل، وهو نفس ما أكده النائب الأول لمرشد الإخوان د. محمد حبيب في حوار لاحق مع جريدة مصرية مستقلة، وبعد أسبوع وجدالعريان نفسه مضطرا لنفي تصريحه في جريدة الحياة ذاتها. وقال : أن التصريح سبب لهمشاكل كثيرة، وقالت الجريدة: أنه قد طلب منه النفي العاجل، وعاد العريان إلي الموقفالتاريخي للإخوان قائلا إنهم لم ولن يعترفوا بإسرائيل لأنه لا يمكن الاعترافباغتصاب الأراضي بالقوة اتساقا مع الرأي الشرعي والمواثيق الدولية
.
لكن العريان ترك بعض التباس معلقا، وبإضافة بدت كبالون اختبار أقل حجما، فقد أقام تفرقة بين جماعة الإخوان وحكومة يترأسها الإخوان، وأضاف أي حكومة ترث اتفاقا لا يصرح لها بأنتغيره بعيدا عن الآليات الدستورية وأخذ رأي الشعب المصري ممثلا في البرلمان المنتخبوالاستفتاء الشعبي ، والعريان ـ هنا ـ يطرح خيارا آخر هو اللجوء لاستفتاء شعبي علياتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام في حال وصول الإخوان للحكم، والفكرة ذاتهامطروحة من حركة كفاية التي قادت حملة توقيعات شعبية لإلغاء الإلتزام بمعاهدة السلامالمصرية الإسرائيلية، وتطالب بالاستفتاء الشعبي ـ المراقب قضائيا ـ علي إلغاءالمعاهدة ورفض المعونة الأمريكية ووقف برنامج الخصخصة
.
وربما تكون القصة محصورةلو انتهت عند هذا الحد إخوانيا، كلام لقيادي إخواني جري التراجع عنه، وبالون اختبارانفجر في وجوه مطلقيه، لكن القصة ـ للأسف ـ تبدو أخطر بكثير، فرغم وجود انتقاداتكثيرة لبرنامج حزب الإخوان المسلمين الذي طرحت صيغته الأولي علي الرأي العام في 25آب (أغسطس) 2007، فقد انصرف غالب الانتقادات إلي علاقة المدني بالديني، وتوقفالمنتقدون بالذات عند تبني برنامج الإخوان لنوع من السلطة الدينية التي لا أصل لهافي صحيح الإسلام، وعند الدعوة لانتخاب هيئة كبار علماء تراجع قوانين البرلمانوقرارات الرئيس، وإنكار حق غير المسلمين والنساء في تولي منصب رئيس الدولة أو منصبرئيس الوزراء بحسب النظام السياسي القائم، رغم ان البرنامج نفسه ينص علي الدولةالمدنية ومبدأ المواطنة وتحريم التمييز لأي سبب كان، وهو تناقض واضح متصل بالسجال الداخلي في الإخوان بين إتجاه التسييس وإتجاه التديين
.
وتبدو غلبة اتجاهالتديين بنصوص مقحمة ـ ومميزة بوضع خطوط سوداء تحت السطور ـ علي برنامج مسيس فيغالب نصوصه، بينما تبدو غلبة الإتجاه المسيس ـ شبه الليبرالي ـ في نصوص الاقتصادبالذات، فرغم الحرص علي برقشة البرنامج الاقتصادي بكلمات عن أولوية العدالة ودورالدولة والملكية المختلطة والتكافل الاجتماعي ، يظل الحرص باديا علي تبني الاقتصادالحر وآليه السوق وأولوية النشاط الخاص (وهو ما يريح الغرب أكثر بحسب تقرير كارنيجيسالف الاشارة إليه، والذي يتهم أبو الفتوح والعريان بميل لاقتصاد المرحلةالناصرية)
.
ويدعي برنامج الإخوان أن الملكية الخاصة هي الأساس وجوهر الإسلام،وهي دعوة لا سند لها في تاريخ فقهي متصل ينتصر لملكية الإستخلاف، وأولوية حقالانتفاع عن حق الرقبة، وأولوية الملكية العامة للناس الشركاء في ثلاث: الماءوالكلأ والنار، ما علينا، فهذا برنامج طبيعي لجماعة يمينية بالمعني السياسي، أو قل: أنها ـ جماعة الإخوان ـ هي تيار اليمين الرئيسي في الاقتصاد والسياسة والثقافةالمصرية
.
وليس هذا هو أكثر ما يدعو لإلتفات وتوقف في برنامج الإخوان، فالمسكوتعنه هو الأخطر، فرغم أن البرنامج مفصل إلي حد كبير، وممتد عبر مقدمة وخمسة أبوابو15 فصلا، ولم يستثن شيئا من بيان حتي في الموسيقي والغناء وشبكة الإنترنت، ورغمالتفصيل المفيد إلا أنه يبدو صامتا وضبابيا في منطقة الخطر، يقترب من موضوع إسرائيلدون أن يتورط بكلمة عن كامب ديفيد وقضية الاعتراف، يتحدث عن إقامة إتحاد عربي ثمإتحاد إسلامي ، وهو تطور ملحوظ في تصور إخواني جديد عن أولوية الوطن العربي والقضيةالعربية، ويتحدث عن حل عادل للقضية الفلسطينية بدولة عاصمتها القدس، لكنه لا يذكرالكيان الصهيوني بالاسم سوي في مرتين، مرة في المقدمة العامة عن زرع الكيانالصهيوني في فلسطين قلب أمتنا ، ومرة عن امتلاك الكيان الصهيوني لأسلحة الدمارالشامل في سياق فصل خاص عن الأمن القومي والسياسة الخارجية
.
ويلفت النظر أن قيودكامب ديفيد ومعاهدة السلام لم تذكر بالمرة في القسم الخاص بالتحديات التي تواجهالأمن القومي المصري، فهناك ذكر مفصل لتحديات الاستبداد والفساد وفجوة الغذاءوالشرق الأوسط الموسع والقوات الأجنبية في المنطقة، وتفجر صراعات الأعراق والمذاهب،وماء النيل المهدد بتداعي الصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية في السودان ومنطقةالقرن الأفريقي والبحيرات العظمي ، ثم لا كلمة ولا حرف إطلاقا عن أكبر تحد للأمنالقومي المصري داخل القاهرة نفسها وعلي جبهة الشرق في سيناء، فلا ذكر إطلاقا لنزعسلاح غالب سيناء، ولا لقيود المعونة الأمريكية الضامنة لكامب ديفيد، والتي رهنتقرار مصر السياسي والاقتصادي والثقافي لصالح واشنطن وحليفتها تل أبيب، ولا كلمةولاخبر عن كامب ديفيد ومعاهدة السلام، وكأنها غير موجودة من أصله، ولاذكر إطلاقالموقف من اتفاقيات العلاقات مع إسرائيل والتطبيع معها، ولا كلمة واحدة عن اتفاقالكويز وتصدير البترول والغاز إلي إسرائيل
.
ولا يبدو المسكوت عنه مما قد يصحإهماله، وخصوصا من جماعة سياسة تقدم نفسها باسم الإسلام، ونسبت دائما ـ في ما مضي ـرفض الاعتراف بإسرائيل أو التطبيع معها إلي أوامر الله كلي القدرة، واعتبرت فلسطينوقفا الهيا لا تصرف فيه لبشر، وأن الصدام مع اليهود فريضة دينية إلي يوم النشور،فهل يليق بجماعة هذه عقيدتها أن تغفل الموقف من رفض الصلح والتفاوض والعلاقات مع إسرائيل؟

لا يبدو إغفال القضية الكبري مما قد يصح نسيانه باحتمال السهو، وخصوصامع تشديد برنامج الإخوان البالغ ـ وبعنوان خاص ـ علي مبدأ احترام المعاهداتوالاتفاقات الدولية، وهو ما يثير التساؤل ملحا، هل أن الصمت هو علامة رضا عنالاعتراف القائم بإسرائيل في مصر ؟!، أم أنه رسالة بيضاء بغير الحروف، واستجابة ـبترك الدعوي أو تأجيلها ـ لمطالب أمريكا الظاهرة في تقرير كارنيجي ونصائح مارك لينش؟!، هذه المرة لا نتحدث عن تصريح صريح ولا ملتبس لقيادي إخواني ، بل نتحدث عن برنامجلجماعة الإخوان كلها، وقد يوحي بانزلاق إلي خطيئة الاعتراف ـ الصامت ـ بإسرائيل (!) ربما نحتاج إلي جواب مريح لضمائر قواعد وجمهور الإخوان قبل أن يريحنا، فهذه قضية أمة لا قضية جماعة.

 

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\30r018z.htm&storytitle=ffبرنامج%20حزبهم%20يسكت%20تماماً%20عن%20كامب%20ديفيد%20ومعاهدة%20السلام:%20هل%20يعترف%20الإخوان%20بإسرائيل؟!fff&storytitleb=عبد%20الحليم%20قنديل&storytitlec=

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دفتر أحوال مصر, مصير أمتنا | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “قنديل يتكلم عن الإخوان وأمريكا !!”

  1. معذرة لبعض الأخطاء في المقال

    ولكني نفلتها كما هي ….. بل أصلحت بعضها —

    شكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر