مصر التي في خاطري … ( ؟؟ )
كتبهاياسر رفعت ، في 28 فبراير 2007 الساعة: 01:40 ص
إبراهيم عيسي تحت ضرس الحكومة !!!
إحالة الشاطر للعسكرية بينما الجاسوس !! للجنايات !!
كرامتنا المهدرة بين هالة وجون !!!

ما زالت مصر الحبيبة مصدرا للتسلية والعجب !! والفرح والبكاء !! هي هي لم تتغير عبر التاريخ … مهما طال الزمن وتباعدت الأيام ؛ فشعبها الطيب هو مطمع كل الحاكمين ومنتهي أمل الحالمين بعرش الولاية !!! شعب لا علاقة له بحكامه وبينهما وعد دائم بالطلاق والمفارقة وكل منهما فيحال سبيله سائر !!
فلا الشعب يثور لظلم أحاط به !! ولا الحاكم يعبأ بحركة قلة ( منظمة !!) هنا أو هناك !! … وما زال في السجون متسع لكل من طال لسانه !! أو فشل أبواه في تربيته !! ……………. فهنيئا بطلاق شكلي مع ديمومة العلاقة !!
إبراهيم عيسي درس جديد
الذي حدث أن الدولة ضربت مجموعة من العصافير والغربان بحجر واحد !! أحالت رموز الفساد الصحفي السابقين كإبراهيم نافع وسمير رجب وغيرهما للمساءلة القضائية عن تهربهم من أداء مؤسساتهم للضرائب !! و امتدت القائمة لتشمل عددا من رموز العمل العام المحسوبين علي السلطة الحاكمة أو من قادة الصناعة المصرية في الفترة الماضية !! وبدا عصام إسماعيل فهمي رئيس مجلس إدارة جريدة (صوت الأمة) و(الدستور ) غريبا في هذه السلسلة المستهدفة !! ؛ إذ الدولة في جميع الأسماء السابقة تقاضي الدولة !! ومؤسساتها !! ومن ثم فالتسوية معها هي الحل !! أما هذا الرجل وهاتين الجريدتين فليس في الإمكان طبعا دفع الضرائب المتراكمة علي الصحيفتين والتي قدرها البعض بــ 13 مليون جنيه مكصري
والحل إما فغي بيع الصحيفتين لنجيب ساويرس !! وهو صاحب عرض مشهور بالشراء !! وإما الغلق !! وفي كليهما راحة - وأي راحة - للنظام والحكومة وبيت الرئاسة !! وساعتها لا معني لسجن إبراهيم عيسي !! بل يكفي التغريم المالي في محاولة لمضاعفة الهم !!! ………….. هل اتضحت الصورة …….. أرجو ذلك !!
الغيظ بين الشاطر والغبي !!!
تملكني الغيظ لما تابعت تفاصيل العمل الإجرامي الذي قام به ( الغبي ) محمد عصام غنيم العطار والذي ذكر البعض أنه ترك الإسلام إلي المسيحية !! وهو التجسس لصالح الكيان الصهيوني !!!!!
ولم يكن غيظي بسبب تنصر هذا التافه الغبي أو حتي وقوعه في رذيلة الاتصال بالعدو الصهيوني والعمل كجاسوس لحسابه !!!!!
الغيظ أكلني بسبب تحويله لمحكمة الجنايات !!! بيبنما أُحيل المهندس خيرت الشاطر وإخوانه للمحكمة العسكرية !!!!!! عجبي
الكرامة المهدرة
ربنا يكون في عونك يا مصر !!!!! الدكتورة الفاحشة تخرج عبر فضائيتها وتتحاور عن بنات الليل !!! في مضمون درامي آثم أظهر مصر وكأنها حانة لشرب الخمور وممارسة الدعارة !!!!
ومصرنا تغيب عن مؤتمر مكة بين الفصائل الفلسطينية !! وسفيرنا تقتله إيران !! ولا كرامة لنا في العراق !! وقضية أبو عمر الذي عذبته مصر لصالح المخابرات الأمريكية !! ثم وسام الرئيس مبارك والذي قلد به جون أبي زيد جزار العراق وهاتك الأعراض !!
هل هناك فارق بين هالة و …… و ؟؟؟؟؟؟ و جون أبي زيد !!!
تعيشي يا مصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دفتر أحوال مصر | السمات:دفتر أحوال مصر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 7:38 ص
ليست هذه مصر التي في خاطري ولا في خاطر أي حر شريف
فمصر في ظل الله يعمر بيته مبارك وعائلته هى مصر التأخر والخنوع هي سجن الشرفاء
الأحرار هي يد تمتد لتصافح عدو وبالأخري تقتل أبن أوصديق
لقد آتيت يا أخي علي الوجيعة التى تنغص علينا حياتنا وقد أصبت السهم
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 5:45 م
حسبنا الله ونعم الوكيل000 اعداد الدستور يصادروها00وقناة الزوراء السنية يلغوها000والاسعار حيرفعوها000
ناويين على ايه تانى
وقل ربى ضاقت ولم يبق الاك والامر لك
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 7:36 م
فعلا يا ابو يسر (يا رايح كتر من الفضايح)
ولكن السلام ليس ختام لهم
وانما ضرب الشباشب و النعال هى الختام ان شاء الله
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 9:26 م
أستاذ ياسر التحقيق ما زال جارياً في قضية العطار و الرجل نفي تنصره و شخصياً لا أستبعد أن تكون القضية مبالغ فيها أو حتي ملفقة للفت أنظار الرأي العام
هل صحيح خبر مصادرة الدستور النهرده و لا إيه ؟؟؟؟؟؟
لنا الله
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 12:05 ص
ويجى واحدعبيط ويغنى .زمصر هى امى ….
امى ازاى ياجدعان
ده غلبت مرات ابويه
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 2:14 ص
ها فعلا الشعب المصرى لا يثور على ظلم الحكام !!!؟
للأسف أصبح الشعب المصرى هو الشماعة التى نعلق عليها فشلنا ، فالشعب المصرى هو أنا وأنت وأخى وأخوك وعائلتى وعائلتك فهل هؤلاء فعلا يرفضون مبدأ الثورة على الظلم ؟ فى الإنتخابات التشريعية الماضية خرج الآلاف يدافعون عن الإخوان وأغلبية الذين خرجوا كانوا من الشباب اليائس وعندما اعتقدوا أن هناك فرصة فى التغيير خرجوا ولم يخافوا ولكن ماذا حدث بعد ذلك !!!؟ لقد اكتشف هؤلاء أنهم قد غرر بهم أو بالمعنى الأصح ضحك عليهم فالخطاب الذى سمعوه كان يصور لهم أن نجاح الإخوان فى الإنتخابات وهزيمة حزب مبارك سيكون بداية لنهاية مشاكلهم ولكن بمجرد انتهاء الإنتخابات لم يلاحظوا أى تغيير فلقد دخل الإخوان إلى المجلس وبقى مبارك يحكم بل زاد مبارك فى جرعة الإستبداد … إذن فكرة أن الشعب المصرى لا يثور هى كلمة حق يراد بها باطل ، ولنتذكر جميعا مظاهرات العمال حتى نتأكد أن الشعب المصرى لم يجد القيادة الشجاعة التى تقوده إلى الخلاص .
***
( ملحوظة : أحيانا أستخدم ألفاظ مباشرة ولا أقصد بها الإساءة بل أستخدمها لإيصال وجهة نظرى “