قصيدة العدل والخجل للشاعرة إيمان بكري !!
كتبهاياسر رفعت ، في 31 يناير 2009 الساعة: 01:00 ص
قصيدة جديدة رائعة
من وحي حرب الفرقان في غزة

(( قصيدة جديدة وبها معاني متميزة تستحق القراءة والوقوف علي ما فيها من روعة وجمال …. رسالة شعرية من الشاعرة المصرية إيمان بكري ….. فاقرأها …. واحتفظ بها في أرشيفك …. فربما يتغير حالنا …. ويظهر العدلُ …. أو الخجل ))
جريمتنا هُويتنا وفينا الجرح يرتحلُ
ولا ندري لنا رشدا وقد ضاقت بنا السبلُ
يطارد ظلنا الداء وتجثم فوقنا العلل
جريمتنا لنا حلم علي الطرقات منسحِلُ
لنا حق بأن نحيا ونور الحق معتقلُ
ومحتلون في دمنا علي أشلائنا احتفلوا
علي أجفاننا ناموا وتحت جلودنا انسلوا
مع أشباحهم عبروا حدود الروح فاحتلوا
وســــفاح يطاردنـــا يقيـــم الحد يستل
يصادر لون بشرتنا يحاصر دمع من صلوا
مطالبنا لنا حلم … لنا أرض… لنا أمل
نريد لحلمنا وطنا ، فهل أحلامنا خلل
هنا في ساحة الأقصي لنا خل لنا أهل
لنا صلوات أضلعنا وأدمعنا لها ظل
لنا زيتونة تبكي يعانق جرحَها الطللُ
وساقية ودالية … لنا موالنا … الليل
ووجه نخيلنا الدامي يقبل نزف من قتلوا
لنا ثقب من الجرح ترشف نبضَه الرملُ
ومنديل من الحزن علي أكتاف من صلوا
وأم ملء عينيها تصاوير لمن رحلوا
لنا مهد من القلق وزاوية لها مقل
وأعمدة من الصمت وطفل عزمه جبل
تفاصيل ستذكرنا إلي أن ينتهي الأجل
تراب القدس قدسي سيشهد أننا الأهل
زرعنا أرضنا صبرا ففاض الصبر والكيل
لنا خمسون نأتكل علي عصف وهم أكلوا
وفينا الليل يستشري فكيف سيهتدي الأمل
وبعض أمورنا خبل وكل أمورنا هزل
مصيبتنا مقاليد إلي الغلمان تنتقل
عمادُ رشادِهم حيل ووجه عروشهم دجل
مشينا خلفهم دهرا وقلنا علنا نصل
علي أكتافنا مالت هوادجهم ولم يصلوا
وشاب غرابُ طالعهم ومازلنا وما وصلوا
وجعجعة بلا طحن وأقوال ولا فعل
وأخماس وأسداس وما عزموا وما ارتحلوا
أساءوا الرعي فاستسقوا وما ضاقت بهم حيل
إذا ما استشعروا شررا أصاب ثيابهم بللُ
وأحكام مغربلة وأدمغة ولا عقل
فهل للحق أبواقٌ وهل يجدي لنا قول
وهل ولّي أبو جهل لنصبحَ كلنا جهل
دماء صغارنا اعتصرت وفي التلفاز نحتفل
عظامهم هنا طُحنت بجرم ماله مثلُ
وأعين فجرنا اقتلعت وقَرَّ الآثمُ الندلُ
فكان الحكم بالنفي لمن بقيت له مُقـلُ
وأسلحة مجنزرة ومجزرة ومختلُ
ومنذهلٌ … ومحتشدٌ … ومنبطحٌ … ومحتفلُ
وأضلاع لنا فرت بوجه بارد ولوا
قلوبهم هنا معنا سلاحهم لمن قتََلوا
وبعض الخلق أتباع وأعداء بما جهلوا
وكل الناس أعوان لمن فجروا وما خجِلوا
فأين نلوذ مولانا وما المطلوب؟ ما الحلُّ؟
ندير ظهورنا خزيا نقبل نعْل من ركلوا
نقدم لحمنا هدْيا نبارك هضم ما أكلوا
ونرشف سمهم طوعا علي الترياق نتكل
ونملأ صدرَنا صمتا إلي أن ينطق الجملُ
يمين الله لاذلٌ ولا خوفٌ ولا وجلُ
إذا لم يستقم عود فلا عود ولا ظلُ
ولا رأي لمن يعصي ولا حكمٌ لمن زلوا
فمن لا يركب الأهوال لا يصبو له أملُ
ومن لا سيف يحميه سيسحق ظلَّه الذلُ
ومن تسبي له أرضٌ وأعراضٌ ويحتملُ
فبسم الله نرفعها علي من ليس يمتثلُ
وبسم الله نطلقها محررة ونتكلُ
فلا سلمٌ ولا عهدٌ ولا رقصٌ ولا حجلُ
سنشعل حولهم نارا ونفعل مثلما فعلوا
أدمع عيونهم خمرٌ ودمع عيوننا خلُ
أملءُ عروقنا ماءٌ وملء عروقهم عسلُ
وهل أطفالنا جيفٌ وهل أطفالهم رسلُ
نريد العدل في زمن أصاب ضميرَه الشلل
فأين ُصلبت يا عدلُ؟ وأين نُفيت يا خجل
معاهدة مفخخة ويشرب نخبَها الكل
مؤامرة مدبرة وأحكم غلقَها الفذل
وأول غيثها ديفي وشر ختامها أوسلو
ومأساةٌ وملهاةٌ وأذنابٌ لها ذيل
وهذا محور الشر وذا أفعي وذا حملُ
وأدوار موزعة علي الأصنام والحفلُ
سننقله مباشرة علي الأشهاد فاتصلوا
هنا زنزانة العصر وخط القهر متصلُ
هواتفكم مراقبةٌ جوائزنا لمن يصلُ
لأوصافٍ لهاجرحٌ ومقبرةٍ بها بطلُ
ولا ندري لنا رشدا وقد ضاقت بنا السبلُ
يطارد ظلنا الداء وتجثم فوقنا العلل
جريمتنا لنا حلم علي الطرقات منسحِلُ
لنا حق بأن نحيا ونور الحق معتقلُ
ومحتلون في دمنا علي أشلائنا احتفلوا
علي أجفاننا ناموا وتحت جلودنا انسلوا
مع أشباحهم عبروا حدود الروح فاحتلوا
وســــفاح يطاردنـــا يقيـــم الحد يستل
يصادر لون بشرتنا يحاصر دمع من صلوا
مطالبنا لنا حلم … لنا أرض… لنا أمل
نريد لحلمنا وطنا ، فهل أحلامنا خلل
هنا في ساحة الأقصي لنا خل لنا أهل
لنا صلوات أضلعنا وأدمعنا لها ظل
لنا زيتونة تبكي يعانق جرحَها الطللُ
وساقية ودالية … لنا موالنا … الليل
ووجه نخيلنا الدامي يقبل نزف من قتلوا
لنا ثقب من الجرح ترشف نبضَه الرملُ
ومنديل من الحزن علي أكتاف من صلوا
وأم ملء عينيها تصاوير لمن رحلوا
لنا مهد من القلق وزاوية لها مقل
وأعمدة من الصمت وطفل عزمه جبل
تفاصيل ستذكرنا إلي أن ينتهي الأجل
تراب القدس قدسي سيشهد أننا الأهل
زرعنا أرضنا صبرا ففاض الصبر والكيل
لنا خمسون نأتكل علي عصف وهم أكلوا
وفينا الليل يستشري فكيف سيهتدي الأمل
وبعض أمورنا خبل وكل أمورنا هزل
مصيبتنا مقاليد إلي الغلمان تنتقل
عمادُ رشادِهم حيل ووجه عروشهم دجل
مشينا خلفهم دهرا وقلنا علنا نصل
علي أكتافنا مالت هوادجهم ولم يصلوا
وشاب غرابُ طالعهم ومازلنا وما وصلوا
وجعجعة بلا طحن وأقوال ولا فعل
وأخماس وأسداس وما عزموا وما ارتحلوا
أساءوا الرعي فاستسقوا وما ضاقت بهم حيل
إذا ما استشعروا شررا أصاب ثيابهم بللُ
وأحكام مغربلة وأدمغة ولا عقل
فهل للحق أبواقٌ وهل يجدي لنا قول
وهل ولّي أبو جهل لنصبحَ كلنا جهل
دماء صغارنا اعتصرت وفي التلفاز نحتفل
عظامهم هنا طُحنت بجرم ماله مثلُ
وأعين فجرنا اقتلعت وقَرَّ الآثمُ الندلُ
فكان الحكم بالنفي لمن بقيت له مُقـلُ
وأسلحة مجنزرة ومجزرة ومختلُ
ومنذهلٌ … ومحتشدٌ … ومنبطحٌ … ومحتفلُ
وأضلاع لنا فرت بوجه بارد ولوا
قلوبهم هنا معنا سلاحهم لمن قتََلوا
وبعض الخلق أتباع وأعداء بما جهلوا
وكل الناس أعوان لمن فجروا وما خجِلوا
فأين نلوذ مولانا وما المطلوب؟ ما الحلُّ؟
ندير ظهورنا خزيا نقبل نعْل من ركلوا
نقدم لحمنا هدْيا نبارك هضم ما أكلوا
ونرشف سمهم طوعا علي الترياق نتكل
ونملأ صدرَنا صمتا إلي أن ينطق الجملُ
يمين الله لاذلٌ ولا خوفٌ ولا وجلُ
إذا لم يستقم عود فلا عود ولا ظلُ
ولا رأي لمن يعصي ولا حكمٌ لمن زلوا
فمن لا يركب الأهوال لا يصبو له أملُ
ومن لا سيف يحميه سيسحق ظلَّه الذلُ
ومن تسبي له أرضٌ وأعراضٌ ويحتملُ
فبسم الله نرفعها علي من ليس يمتثلُ
وبسم الله نطلقها محررة ونتكلُ
فلا سلمٌ ولا عهدٌ ولا رقصٌ ولا حجلُ
سنشعل حولهم نارا ونفعل مثلما فعلوا
أدمع عيونهم خمرٌ ودمع عيوننا خلُ
أملءُ عروقنا ماءٌ وملء عروقهم عسلُ
وهل أطفالنا جيفٌ وهل أطفالهم رسلُ
نريد العدل في زمن أصاب ضميرَه الشلل
فأين ُصلبت يا عدلُ؟ وأين نُفيت يا خجل
معاهدة مفخخة ويشرب نخبَها الكل
مؤامرة مدبرة وأحكم غلقَها الفذل
وأول غيثها ديفي وشر ختامها أوسلو
ومأساةٌ وملهاةٌ وأذنابٌ لها ذيل
وهذا محور الشر وذا أفعي وذا حملُ
وأدوار موزعة علي الأصنام والحفلُ
سننقله مباشرة علي الأشهاد فاتصلوا
هنا زنزانة العصر وخط القهر متصلُ
هواتفكم مراقبةٌ جوائزنا لمن يصلُ
لأوصافٍ لهاجرحٌ ومقبرةٍ بها بطلُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مصير أمتنا | السمات:مصير أمتنا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يناير 31st, 2009 at 31 يناير 2009 2:45 م
جميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة
جميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 5:36 ص
رائعة يا باشمهندس دائما تتحفنا بهذه الروائع
علي فكرة أنا حفظت زجل (سلام مربع) من مدونتك
ومن زجل 3 خران للشاعر هشام الجخ أكتب هذا
3 خرفان ودي حكاية وكان يا ما كان ..
ولا يحلالي اي كلام .. الا بذكر النبي الهمام .. عليه الصلاة والسلام
3 خرفان ومعزاية وشجراية وبير بترول وبيت عمران وغيط سارح لحد عنينا ما تودي وشمس أصيلة بتجمع ولا تودي وديب فجعان
3خرفان ما يتاكلوش في يوم واحد ما يتهضموش
راح للخروف اتخن خروف
قال يا خروف ؟؟؟
عيال اخوك متنعنعين ومتنغنغين
وانت هنا في اسوأ ظروف ؟؟
يادي الكسوف !!
راح الخروف
علشان خروف
ضرب الخروف
الديب حيسكت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راح للخروف
تالت خروف
شفت الخروف ؟؟!!
ضرب الخروف
احميك انا
وابات معاك في الدار هنا
واديني بس انت مكان
راح الخروف
علشان خروف
إدّاه مكان
يوماً سنقراُ في الجريدةِ يا بلادي انّنا كنا خرافْ
سيجفُ هذا النفطُ فوقَ جلودِنا
ونودّعُ السبعَ السِمانَ ونلتقي ألفاً عِجَافْ
سيُدَوِّنَ التاريخُ اسماءَ الملوكِ العادلينَ
الصابرينَ
الساكتينَ
الكاتمينَ الصوتَ بينَ شعوبِهم .. مثلَ الزرافْ
سيحاكمُ التاريخُ حكامَ العروبةِ كلِّها
وسينزعُ الاظفارَ منهم في سبيلِ الاعترافْ
إني احبك يا بلادي مرغما
واقول شعرا يا بلادي مرغما
والشعر إن مسَّ السياسةَ يستحيلُ مصائبا
والشعر إن مسَّ الصعيديينَ مثلي
يستحيل كحدِّ سيفٍ لا يخافْ
انا لا اخافْ
من كام سنة بِنْهِشّ بإدينا الفيران؟؟؟
ونقول ما ندَّخلش في امور الجيران !!!
من كام سنة راسمين رجولتنا ادب
ناقشين إدينا نقش حنة
وقلنا سنة
ورمينا من إيدنا سلاحنا وقلنا هدنة
وبلدنا بِكْر بتُغتصب
يِعلاَ صوتها غصب عنها نِتْهِمْهَا بالشَغَب !!
يا بلاد ماليها الاَّ العجب
هي الرجولة تتوزن وقت الغضب غير بالغضب ؟؟؟
هو اللي متَاخد غَصَب مش برضه يتاخد غصَب ؟؟
يا بلاد ماليها الا العجب
الوزن هو اللي اختلف ولا الميزان اللي اتقلب ؟
من كام سنة بنسأل “بهية” مين قتل
واحنا اللي قاتلينه بإدينا !!
مدِّينا إيدنا للغريب وف بعض عضِّينا وعَادِينا
مين اللي ظالم في الحكاية .. ومين جبان ؟
مانلومش ع الديب اللي خان
احنا اللي خرفان بالوراثة
الصبر وارثينه وراثة
والطاعة وارثينها وراثة
والـــ … وارثينه وراثة
وحاجات كتيرة مش وراثة
احنا خدناها وراثة
انا كل ما اتذكر تحية العلم يسرح خيالي
كان صوتي لسه عيالي .. بس عالي
كنت احسّ اني بهزّ المدرسة
كان العلم من فرحته يرقص على الساري اللي شايله
طب كنتو ليه بتعلمونا نحفظ البرّ وجمايله
طب كنتو ليه بتعلمونا نكره الظلم وعمايله
لمّـا انتو ناويين تسجنونا في ارضنا
كان ايه لزوم العلم .. وهمومه .. ورزايله
طب كنتو سبتونا بهايم كنا نِمْنَــا مرتاحين
ازاي ابيع ارضي وعارف ان جسمي اصله طين
طب كنتو علمتونا مثلا اننا من اصل تركي
او اوروبي
ان جسمنا اصله حلاوة او مِلَبَّس
اشمعنى طين ؟؟؟
طب ولما الطين يروح .. ايه اللي فاضل ؟؟
ولمين نغني ونفدِي روح ؟؟ ولمين نناضل ؟؟؟؟
ولمين اعود واشتاق واحب واغير واكافح ؟؟
ولمين اغني واقول ( بحبك يا بلد) والحب طافح ؟؟
لاموا عليَّا الناس
عايزيني اقول اشعار في “محمد الدرة”
مش قايل !!!
ما انا لما قلت زمان يا بلادي يا رحبة
قالوا ده واد سافل !!
واللي اتلَوِتْ مني واللي اتقَمَص مِنِّي
ونزلت عنيهم م الخجل في الارض
وبَهْدَلُوني وحَدَّفوني لبعض
وقالوا برضك عيب .. القاعة فيها بنات !!!!
طب يعني وفلسطين مش برضه فيها بنات ؟؟
والله دي فلسطين نسوانها رجالة
هما اللي عمَّالة واحنا اللي قوَّالة
عندينا تِبْقَى الست وَلَدها طول الباب وتخاف يروح مشوار
وهناك حريم من غَضَب
شايفين عيالهم دهب
وعشان ما يلمع زيادة لازم يدوق النار
وتقولوا اقول اشعار !!!!!!!!!
مش قايل
أعطوني عاما تقريبا لأجيدَ اللغةَ العبريةْ ..
فالجاري في وطني هذا ..
أخجلني صدقا أن أكتبَ شعرا باللغةِ العربيةْ .
أرجو نشه يا باشمهندس وجزاكم الله خيرا
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 5:37 ص
أرجو نشر هذا الزجل