رسائل قلم في زمن الأحذية

كتبهاياسر رفعت ، في 14 يناير 2009 الساعة: 13:44 م

حذاء قلمي يتأهب

رسائل غزة للجبناء

 564116

لن أستطيع أن أقذف حذائي في وجوههم !! فبيني وبينهم مساحات وفضاءات وحراسات … وحدود وسدود !! وكلها تمنعني من أن يذهب غيظ قلبي أو يشفي غل صدري !

وقلمي ينوب عني !! وحذاء قلمي ينوب عن حذائي !! ….. فأنا وقلمي روحان بعقل واحد ! ولكل منا حذاءٌ نصفع به وجوه أهل الريب والإرجاف والتخذيل والتثبيط والنفاق والتدليس !!

فلما بان عجزي عن استخدام حذائي في صفعهم علي ما كان منهم في حق غزة وأهل غزة ومجاهدي غزة قال لي قلمي : خل عنك !! سأُطيح لك برقابهم وسأُسقِط لك كرامتهم وسأقذف بحذائي في وجوههم ….. وسأسير بقية عمري هكذا …. قلم حافي القدمين ! ولكن رأسه في السماء !! …. وربما ينالني ما نال حذاء منتظر الزيدي العراقي …. فليكن … وحسبي أن التاريخ سيذكرنا بخير ..

فبرغم الإحباط الذي أحاط بأوراقي وامتزج بمداد قلمي بعدما رأيتُ أشلاء الناس وهي تتطاير في غزة من جراء القصف الصهيوني المجرم لبيوت الآمنين ! وبعدما كلَّت أذناي من عويل الأمهات الثكالى وآهات الأطفال اليتامي بعدما فعلت بهم القنابل الفسفورية المحرمة دولياً ما فعلت  !! ؛ وبعدما رأيتُ تحركات المُثبطين التافهين والتي هي أقرب للمشي في المحل ! حتي يتمتع الصهاينة بمزيد من الوقت لحسم معركتهم ضد المجاهدين !!؛ وبعدما نالنا التأفف والقرف من صيحات النفاق الكاذبة التي يطلقها الاستسلاميون العرب إشفاقاً منهم علي دماء وأرواح شعبنا الفلسطيني في غزة !! وكأنهم فعلوا قبل صياحهم الممجوج أي فعل رجولي من أجلهم !! …

شاهت وجوه أهل النفاق .. وذلت رقابهم … ورغمت أنوفهم …. وسلط الله عليهم كلباً من كلابه !! …

ولذلك فإنني أحب أن أرسل عدة رسائل حذائية ولكن عبر حذاء قلمي إلي كل من يخصه الأمر

1)      الحذاء الأول قذفه قلمي باتجاه العميل :

وهو الذي يرضي بما يفعله بنو صهيون بأهالينا في غزة ولم يلتحف بصمته ! ولكنه رضي وعاون وآزر وضغط علي المقاومة وحاول خنقها ….. وهو الذي صدم مشاعر الأمة بكلماته الساقطة التافهة والتي متلأت عمالة وخيانة وخسة !!

قال له القلم : كأن الله يحول بينك وبين خاتمة شريفة !! فتجرع من كأس خيانتك ما تحسبه خيراً لك ! وهو والله شر وعار وذل المحيا والممات !! فهنيئاً لك …..

2)      الحذاء الثاني قذفه قلمي باتجاه المترف المخبول :

وهو الذي يرتع في رحاب الجغرافيا المقدسة ! ولمثله قال الله تعالي (( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) (التوبة:19) …. فلا كرامة لمن أسلم المسلم المجاهد للصهيوني الكافر ولو بشق كلمة ونصف فعل ! وهو مخدوع بماله وآبار نفطه !! وستزلزل دماء أطفال غزة الأرض من تحتكم !!…

3)      الحذاء الثالث : إلي أبي مازن بن سلول !!

ولقد شككتُ والله أن هذا التافه التعس الموكوس هو من صنف الرجال أصلاً !! فما سمعتُ منه لفظاً يناسب الموقف …. وهو أقل من أن نحدثه ! ولكني أدعو الله أن يسلط عليه غضباً منه سبحانه وأن يجعله عبرة وآية !

 

 4)      الحذاء الرابع : إلي ثلة الخونة سلام فياض و محمد دحلان و نمر حماد وأمثالهم من لمامة فتح وقاذوراتها :

أقول لهم لقد آن للأمة أن تنظف نفسها منكم أيها الأوساخ والرمم والجيف ! وقد بانت أمارات فضائحكم وعمالتكم للصهاينة !! وأسأل الله أن يفضحكم أمام العلمين وعلي رؤوس الأشهاد !! يا خونة !! ..

 

………………………………………………………………

 

عذراً لقد نفدت الأحذية !! وقلمي الآن حافي القدمين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين : جُرحُ القلب, مصير أمتنا | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “رسائل قلم في زمن الأحذية”

  1. السلام عليكم

    حذائي يسند حذاءك يا باشمهندس

    وعندي احتياطي كثير

    اضرب ولا تخشي نفاذ الكمية

    السيد ………

  2. معلشى

    اصل انا فقير وحزائى مقتوع ينفع بالشبشب ولو ما ينفعشى انا عندى بلغم

    عبده هدى

  3. عدد المسلمين مليار وثلاثمائة احذيتهم الان كلها مصوبة فى وجوه هؤلاء الاوساخ(الحريمى والرجالى والاولادى كمان).وليس حذائك فقط.

  4. Nice to meet you!!!
    restaurant week winter 2010



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر