أقباط المهجر والرئيس والمحكمة الجنائية الدولية !!
كتبهاياسر رفعت ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 12:41 م
قلة أدب أقباط المهجر !!
إنهم يلعبون بالنار

لقد جاوز أقباط المهجر المدى !! وتخطوا كل الخطوط الحمراء ….
هذا ما تخبرنا به رسائلهم البريدية ومواقعهم الإلكترونية في الآونة الأخيرة وإليك بعض عناوين رسائلهم :
· ذبح الأقباط بيد الرئيس محمد حسنى مبارك
· أطفال ذبحهم مبارك ……..
· رهبان وقساوسة ذبحهم مبارك …..
· ضباط مباركفي أمن الدولة تختطف الفتيات الأقباط وإجبارهنعلى اعتناق الإسلام
· النظام المصري أمام المحكمة الجنائية الدولية و وكالات الأنباء العالمية والمنظمات الدولية والهيئات المسيحية الكاثوليكية والإنجيلية تساند مظاهرة الأقباط يوم الأربعاء.
وغير هذا كثير وعديد .. وهي لغة استفزازية تستدعي تدخلاً من أجهزة الدولة المعنية للتعامل مع هكذا تطاول بالشكل المقبول ….. ففي خبر ساقه إلينا موريس صادق وجملة من مواقعهم وجدنا الآتي :
(( ….. الأسانيد القانونية لمحاكمة الرئيس مبارك
أمام المحكمة الجنائية الدولية
لارتكابه جرائم ضد الإنسانية بحق الأقباط المسيحيين
اتهم رئيس الجمعية الوطنية القبطية بواشنطن موريس صادق الرئيس المصري حسني مبارك بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الأقلية القبطية في مصر عبر أجهزته الأمنية .
وطالب صادق أثناء مشاركته في مظاهرة حاشدة للأقباط أمام البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن باعتقال مبارك وتقديمه للمحاكمة .
وقال صادق في تصريح خاص لـ ” آفاق ” : تقدمنا بمذكرة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مدعمة بالمستندات تؤكد تورط مبارك في جرائم ضد الإنسانية تمت بمعاونة الأجهزة الأمنية ضد الأقباط في مصر”. واتهم الأزهر بتحريض المسلمين لحرق الكنائس وقتل المسيحيين .……. ))
فهل تصمت الحكومة علي مثل هذه السفاهات ؟!!
هل تصمت الحكومة علي هذه التحركات المشبوهة ؟!!
الفكرة المحورية عندهم !!
أحب التنويه إلي أنني أري ابتداءً أن المناخ العام المصري يحرم الأقباط من بعض حقوقهم كمواطنين مصريين ! والسبب في هذا مرده عندي لأمرين اثنين :
* ديكتاتورية الأنظمة المتعاقبة علي مصر قبل وبعد ثورة يوليو – وليس بعدها فقط كما يروج الأقباط - ؛ وهذه الديكتاتورية ظلمت الجمييع وما زالت ! ولم كن الأقباط وحدهم في هذا !!
* كما أنني لا أستطيع أن أبرئ الأقباط أنفسهم من هذا وهم الذين تركوا أنفسهم يُساقون بلا وعي لتوجيهات رجال شنودة في الكنيسة … وكأنهم قطيع من الخراف يقف بإشارة ويتحرك بأخرى !! وهو ما أخرجهم من المعادلة في بعض الأحيان …. وليتنبه الجميع إلي أن شنودة كان – وما زال - يعتبر ( مظلومية ) الأقباط أحد أهم استراتيجياته التي يتحرك بها !! من أجل تحقيق انتصارات ونجاحات في صراعه مع النظام الحاكم ! وهو ما جعله يختار ( لشعبة !! ) فكرة الاستقواء بالخارج وإن كان ينكرها في كل حوار فممارساته وممارسات رجاله الكنسيين والأقباط تأتي في ذلك متوافقة مع الخط الاستراتيجي المذكور للرجل !!
ومن هنا فإنني أود التذكير بأن المظلومية … والتي أدت إلي الاستقواء بالخارج ! هي المدخل للسيناريو الذي يفضله –شنودة ورجاله – وهو دخول مصر توهان الفتنة ! عبر التدخل الأمريكي في شئوننا !
ولكنني ألفت الأنظار إلي أن هذا سيحرق تماما ما تبقي للأقباط في صدور المصريين من مودة وقربي ..
خطوات !!
علي الأقباط أن يتدبروا في أمرهم ….. فإن كنيستهم تقودهم إلي حافة الهاوية بعدما اتخذت منهج التطرف في التعامل مع ( القضية المصرية ) …. ولهم أن يعلموا أن الكنسية تتحرك في عدة اتجاهات :
الأول : إطلاق حملات التنصير في مصر وتقويتها ودعمها مالياً وإعلاميا بكل ما لديها من قوة ! وهو ما كشفه الدكتور زغلول النجار ..
الثاني : الانتقال لدائرة المهاجمة الصريحة للإسلام كدين ! والذي كانت نقطة البدء فه مسرحية ( كنت أعمي .. والآن أبصر ) التي تم تمثيلها علي مسرح الكنيسة بمحرم بك بالإسكندرية وتم طبعها علي نطاق واسه وترويجها وهو ما أدي لفتنة في الإسكندرية قبل وقت يسير !!
الثالث : امتلاك الكنيسة لجملة من الأدوات الإعلامية ومنها الفضائيات وغيرها لتدعيم التحرك في المشروعين السابقين !
الرابع : تدعيم أقباط المهجر ومحاولة تسيير حركتهم وفق خطة …..
اللعب بالنار :
الذي يحاوله أقباط المهجر الآن هو إسقاط هيبة الدولة وإسقاط هبة رموزها ممثلة في شخص رئيسها ! وهو ما يقوم به عدد من قادة أقباط المهجر وعلي رأسهم السفيه الغبي المسمي بموريس صادق .. والذي طالب بمحاكمة السيد الرئيس محمد حسني مبارك أمام المحكمة الجنائية الدولية …. مستغلاً الأجواء العالمية الخاصة بالرئيس السوداني عمر حسن البشير !!
وهنا يجب التأكيد علي أن هذا لعب بالنار !!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملف أقباط مصر | السمات:ملف أقباط مصر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























