لماذا الحملة علي أحمد عز !!
كتبهاياسر رفعت ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 14:08 م
الحملة علي أحمد عز بين نوم العازب و جوجل الظالم !!
السيناريوهات المتوقعة

مسكين واللهِ هذا الرجل ! يضحك عليه الجميع وهم في حالة استمتاع ولذة ! وكأنه يقوم بتقليد ( نوم العازب ) أو ( رقصة المجنونة ) ……. ؛ إنه رجل الأعمال المصري الملياردير العبقري المعجزة والسياسي الألمعي وأمين تنظيم حزب الحاكم في المحروسة ! …. إنه المهندس أحمد عز ؛ الذي تركه الجميع وحيداً طريدا وهو يقاوم فيضان الغضب الإعلامي !! بينما بدا هو كساذج محدود القدرات وهو رد علي تلك الحملة !! ….. فهل يليق هذا بأحمد عز !! وهو .. من هو !!
إنه الممتلئ مالاً بعدما احتكر الحديد ومنتجاته وله شركات متعددة في منتجات أخري !!
والممتلئ رجولة وقد تزوج ( النائبة ) ! شاهيناز النجار وأجلسها في البيت لتقوم بمهامها الزوجية بعيداً عن شغب السياسة !!
والممتلئ سطوة وقد امتلك أمر حزب الحاكم ؛ وتحكم في نوابه ؛ وصار مسموع الكلمة مرهوب الجانب !!..
وبرغم كل ذلك فقد بدا لي أن الرجل ( مسكين ) !! … واللهِ مسكين !! .. فالحملة الإعلانية والإعلامية التي تستهدف شخصه ومنصبه ودوائر اتصالاته وممتلكاته والتي يشنها ضده مخلصون !! ومُغرِضون !!
والمخلصون لهم دافع وطني نبيل ! برغم قلة الحيلة ! إلا أنهم يقولون ما يقولون منذ وقت طويل ! وتوافق معهم البعض في توقيت الحملة الآن !
أما المُغرِضون ..فأمرهم عجبٌ !! ولك أن تعلم أن مجدي الجلاد وصحيفته ( المصري اليوم ) وثيقة الصلة بـ ( جهات ما ) ! والتي يملك ساويرس حصة كبيرة فيها ولها توجهات قريبة جداً من السياسات الأمريكية !! ! ؛ بينما قام ( حمدي رزق ) !! بإطلاق إشارة البدء في تلك الحملة ! ؛ ولا يقف عمرو أديب وبرنامجه الأشهر ( القاهرة اليوم ) بعيداً عن مضمار الصراع وحلبة التمثيلية !! وهنا ستجد حتماً الصحفي الطموح ( مصطفي بكري ) في مرمي النظر !! فتفكر وتدبر ففي الأسماء المذكورة رسالة وعبرة !!…..
وانتهز ( المُخلِصون ) الفرصة فأعادوا نشر وذكر ما تحدثوا عنه كثيرا قبل ذلك الوقت .. ولم يسمع أحدٌ ساعتها ! وإذا بالجميع يردد اليوم كلامهم ويستدل بما عندهم !!
حتي ( جوجل ) يظلمه !
ويبدو أن الجميع قد اتفقوا علي ظُلم الرجل العبقري حتي جوجل الموقع الإلكتروني الأشهر وقاعدة بياناته البحثية الهائلة ! فإنك إن بحثتَ عن ” أحمد عز ” لا تكاد تجد للرجل ( المسكين ) ذِكرَاً ! بينما تجد أن ( أحمد عز الفنان المصري الشاب ) قد استحوذ علي مقاليد الأمر هناك وكأنها قاعدة بيانات بحثية خاصة به هو ! … وهو نفس ما يحدث عند البحث في الصور أيضاً ! ولا عزاء للعباقرة وأهل الطموح من صُنَّاع الحديد !
ولو كان ( جوجل ) يفهم ! - قبح الله غباء جوجل !- لكان للرجل ذكرا ورسماً واسماً في آفاق السماء الجوجليه ولظهر اسم العبقري وصورته بوضوح وأنت تتأمل صورة المحروسة في ( Google earth ) !! … ولكنه الزمن الرديء الذي لا يعرف قيمة الرجال ويُقَدِر مواهبهم !! ………
سيناريو العز القادم !!
ويقيني أن مصطفي بكري ومجدي الجلاد وعمرو أديب وحمدي رزق هم المتحدثون الإعلاميون باسم أحد أجنحة النظام المصري ! ودللنا علي ذلك مراراً في إدراجات عدة بالمدونة ! …
ولذلك فنحن أمام أحد احتمالين … إما تمثيلية تستهدف إيصال رسالة لمن يخصه الأمر بأن النظام المصري الحاكم هو نظام شريف عفيف ! وهو كاليدين ! تغسل إحداهما الأخري !!
أو إنها إحدي معارك تصفية الحسابات بين بعض الأجنحة ذات النفوذ في السلطة والتي تستهدف شيئاً ما !!
ولأنني أستبعد الفرضية الأولي ولا أجد لها واقعاً ! فلا أجد أمامي إلا تصديق الثانية ! وهنا أتوقع أنها ستأتي ضمن سيناريوهات أربع !!
الأول : ذبح عز وإحياء اليسار
وهو سيناريو يريده النظام المصري منذ وقت ولا يجحد لتحقيقه طريقاً ! فهو لا يريد أبداً أن ينفرد الإخوان بساحة التأثير في المعارضة ! ولذلك فهم يحاولون منذ زمن إعادة اليسار المصري بكافة تشكيلاته للساحة السياسية المصرية !
ولا سبيل لذلك إلا بتقديمهم للشعب كأبطال قاوموا الفساد والسلطة الغاشمة متمثلة في أحمد عز !! ..
وذلك ما يفسر ظهور أبو العز الحريري في أربع برامج فضائية في أسبوع واحد ! وحسين عبد الرازق في ثلاث !! ؛ ولم يغب مفكرو اليسار ومنهم الباحث الاقتصادي الدكتور أحمد النجار وهو الأشهر والأقدر في سادة الدراسات الاقتصادية بالأهرام !! ……
الثاني : ذبح عز من أجل رشيد !
ولعل قانون المنافسة الاحتكارية الذي تم تمريره أخيرا في مجلس الشعب المصري كان استدراجاً لأحمد عز حتي يقع في الهوة !! … ووقع !! ثم تم إظهار رشيد محمد رشيد بصورة الرافض للقانون والحريص علي الصالح العام ! ورشيد هو أحد أهم رموز التوريث ! ويبدو أنه الأكثر ولاءً لهذا الملف ! وقد يكون – كما رجحنا سابقاً – رجل المرحلة القادمة !!
الثالث : ذبح عز لتجميل وجه التوريث ..
وهو سيناريو يستهدف حملة علاقات عامة شعبية لمشروع التوريث !! وكأن النظام علي استعداد تام للتخلص من رموزه الفاسدة إن تحققت المفسدة وساءت حالة الشعب !! …. وساعتها سينفي النظام عن نفسه تهمة الفساد !!
الرابع : أحمد عز .. زوبعة !!
وهو السيناريو الذي أقبله !! فالرجل يتعرض لحملة ابتزاز من جهات معينة من أجل مكاسب معينة أو أي شيء آخر غير مرئي لنا !! وستنتهي الحملة برضوخه وقبوله ….. هكذا ببساطة !! ولا شيء بعدها !!
قبح الله الفساد وأهله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دفتر أحوال مصر | السمات:دفتر أحوال مصر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 12:43 م
أستاذ ياسر رفعت صاحب المدونة
لي اقتراح
لماذا لا تحاول نشر هذه المقالات في جورنال الدستور
أو البديلا أو المصري اليوم
فه مقالات ممتازة
أرجو ان تحاول
اشكرك جدا علي جمال المقالات بالمدونة وما فيها من وعي
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 12:51 م
وانا اؤيدك يا محمود فى هذا الاقتراح.
وان كان لى تعليق على السيناريو الثانى الم يكن من الافضل ان يتصدى رشيد لعز داخل الربلمان ليظهر للناس انه هو حامى الحمى والفارس المغوار الذى تصدى ونجح!!!!!!!!!!!!